آية الله قاسم الطائي: فيروس كورونا لا يصيب المؤمنين..استمروا بزيارة المراقد المقدسة!

دعا رجل الدين، قاسم الطائي، الثلاثاء، إلى الاستمرار بزيارة الأماكن الدينية وإقامة صلوات الجماعة والجمعة، رغم انتشار فيروس كورونا في عدة محافظات عراقية ، لافتا إلى ان “الفيروس لا يصيب المؤمنين”.

وذكر المكتب الاعلامي للطائي، في بيان، اليوم، 10 آذار 2020، أن الأخير دعا الى الاستمرار بالشعائر الدينية من صلوات الجمعة والجماعة وزيارة المراقد الدينية وذلك ردا على سؤال تقدم به عدد من اتباعه بشأن فيروس “كورونا”.

وأضاف البيان ان “الطائي أكد ان الوقاية وإن كانت مطلوبة في ظل انتشار هذا الفيروس المميت، وهي إتباع لسنة الله في كونه من الاسباب والمسببات، إلا ان الغفلة عن الجانب الغيبي والالتجاء الى الله والتضرع اليه والاستغفار في الاماكن المقدسة له الأولوية على توخي الحذر من هذه التجمعات”.

وتابع أنه “مع دوران الأمر بين الالتجاء للاسباب والالتجاء الى مسبب الاسباب، فالالتجاء إليه هو الأولى والأجدر، ومن يقدم السبب الطبيعي عليه ان يراجع ايمانه بالله فأنه متذبذب وغير مستقر في قلبه”.

واعتبر الطائي، ان ” مواجهة الفيروس تكون من خلال الاستمرار بقيام شعائر الدين يوجه رسالة للعالم المادي بأن الكون ومنه الأرض في قبضته وتحت رعايته والتوجه إليه هو ما يقتضيه العقل ان لم يكن عندهم شرع”.

ونصح المسلمين والمؤمنين بـ “الالتجاء الى الله والقيام بشعائر دينه من صلوات الجمعة والجماعة وزيارة مراقد الائمة ، والرحمة لا تجتمع مع الأذى والضرر بالفيروس، وإن يكون اقبالهم على الزيارة والصلوات بقلوب حاضرة ونفوس متوجهة لا تشغلها أمور الدنيا كي لا يحرموا من بركاتها وافاضاتها الرحمانية الربانية”.

وأشار إلى ان “الفيروس لا يصيب المؤمنين المخلصين في ايمانهم بل لعله لا يصيب المسلمين الملتزمين باحكام الشريعة، والفيروس نوع عقاب للبشر على ما كسبت أيديهم”، على حد تعبيره.

وكانت وزارة الصحة، أعلنت مساء أمس الاثنين، عن تشخيص 6 حالات جديدة بعدوى فيروس “كورونا” المستجد، توزعت بين محافظات النجف والبصرة وأربيل والسليمانية، فيما أشارت إلى مغادرة 3 حالات مشخصة سابقة للمشفى بعد شفائها التام من الفيروس.

نص توجية رجل الدين قاسم الطائي

سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله الوارف)
نبارك لكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات ذكرى ولادة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)
شغل العالم فايروس كورونا بسرعة انتشاره وكثرة ضحاياه واتخذت إجراءات كثيرة للوقاية من انتشاره والمهم منها الذي يتعلق بعبادة المسلمين غلق الحرم المكي امام المعتمرين وبعض المراقد المقدسة أمام الزائرين باعتبار ان هذه التجمعات تساعد على انتشار العدوى، وأيضاً ان الزيارة مستحبة وحفظ النفس واجب، وخصوصاً والناس مقبلة على الزيارة المليونية للإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام).
1- فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟
2- وما هي نصيحتكم للمؤمنين والزائرين؟
الشيخ محمد الجبوري
13 رجب 1441

قاسم الطائي


بسم الله الرحمن الرحيم
الوقاية وإن كانت مطلوبة في ظل انتشار هذا الفايروس المميت وهي إتباع لسنة الله في كونه من الاسباب والمسببات، إلا ان الغفلة عن الجانب الغيبي والالتجاء الى الله والتضرع اليه والاستغفار في الاماكن المقدسة له الأولوية على توخي الحذر من هذه التجمعات، وأذكر بجملة من آيات الذكر الحكيم:
((وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)) الأنفال33 ومن العذاب الاصابة بالفايروس وهو منفي بالآية.
وقوله تعالى ((وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً)) ومع كونه أمناً فكيف يصاب من يدخله ويحتمي به، إلا إذا كان مكذباً للقرآن وأنه ضعيف العقيدة.
وقوله تعالى ((َلمَّا آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا))
هذا ومع دوران الأمر بين الالتجاء للاسباب والالتجاء الى مسبب الاسباب، فالالتجاء إليه هو الأولى والأجدر، ومن يقدم السبب الطبيعي عليه ان يراجع ايمانه بالله فأنه متذبذب وغير مستقر في قلبه.
على ان مواجهته بالاستمرار بقيام شعائر الدين يوجه رسالة للعالم المادي بأن الكون ومنه الأرض في قبضته وتحت رعايته والتوجه إليه هو ما يقتضيه العقل ان لم يكن عندهم شرع.
وأنصح المسلمين والمؤمنين الالتجاء الى الله والقيام بشعائر دينه من صلوات الجمعة والجماعة وزيارة مراقد ائمة الهدى لأنهم محال رحمة الله، والرحمة لا تجتمع مع الأذى والضرر بالفايروس، وإن يكون اقبالهم على الزيارة والصلوات بقلوب حاضرة ونفوس متوجهة لا تشغلها أمور الدنيا كي لا يحرموا من بركاتها وافاضاتها الرحمانية الربانية، وأنا اعتقد بأن الفايروس لا يصيب المؤمنين المخلصين في ايامانهم بل لعله لا يصيب المسلمين الملتزمين باحكام الشريعة، والفايروس نوع عقاب للبشر على ما كسبت أيديهم.
((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) الروم41

قاسم الطائي
14 رجب 1441

آية الله هادي المدرسي يكشف أسباب إنتشار فيروس كورونا في الصين

هادي المدرسي يكشف أسباب إنتشار فيروس كورونا في الصين

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Montag, 9. März 2020

خلية الازمة بمتابعة فيروس كورونا توجه بمنع زيارة العتبات المقدسة في مواسم الزيارة

One Comment on “آية الله قاسم الطائي: فيروس كورونا لا يصيب المؤمنين..استمروا بزيارة المراقد المقدسة!”

  1. تمعنوا مليا في وجه هذا المعم لتجدوه كم هو قبيح وبشع ومتخلف, انه يقف بالضد من العلم ويدعو الناس ارتياد المساجد و المراقد بحجة ان فيروس كورونا لا يصيب المؤمنين!!! و نعلم من اضفى صفة القدسية على بعض اماكن العبادة. اتمنى لهذا المعمم ان تهاجمه حفنة من فيروسات كورونا والطيور والخنازير لتلتهم مخه النتن وكل من امثاله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.