أم الشهيد ايهاب الوزني 7 حزيران 2021 تمهل القضاء في العراق 12 يوما(فيديو)

أمهلت والدة الناشط المدني إيهاب الوزني، رئيس القضاء الأعلى فائق زيدان، وقاضي محكمة الارهاب، 12 يوماً للكشف عن قتلة ابنها.

وطالبت والدة الوزني في مؤتمرٍ صحفي عقدته في محافظة كربلاء، اليوم الاثنين (7 حزيران 2021)، بـ “الكشف عن قتلة ابنها، خلال محاكمة علنية ليكونوا عبرة لمن يستبيح دماء العراقيين”، وفق وصفها.

والدة الوزني، أضافت أنه في “حال لم يتم تنفيذ مطالبها خلال المدة المحددة، فعلى الله والوطن والوطن والشعب تقبل عذرها كأمٍ مفجوعة على ما ستقدم عليه”.

وقتل الناشط المدني في حراك تظاهرات تشرين، إيهاب جواد الوزني، ليلة السبت/ الأحد الموافق 9 أيار الماضي، بعملية اغتيال نفذه مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية وسط محافظة كربلاء.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان:

إن شرطة محافظة كربلاء تستنفر جهودها، بحثاً عن “العناصر الإرهابية” التي أقدمت على اغتيال الناشط المدني ايهاب جواد في شارع الحداد بمحافظة كربلاء.

وأشار إلى أن الشرطة شرعت فور وقوع الحادث “بتشكيل فريق عمل مختص لجمع الأدلة والمعلومات في هذه الجريمة”.

وكانت عائلة الناشط ايهاب الوزني، طالبت الأجهزة الأمنية في محافظة كربلاء، الكشف عن الجهات التي تقف خلف اغتياله، بأسرع وقت ممكن.

وألقت عائلة الناشط ايهاب الوزني، كلمة في “ساحة أحرار كربلاء”، طالبت فيها المحافظ وقائد العمليات وقائد الشرطة الاستقالة من مناصبهم، مؤكدين أن “هنالك أشخاص شرفاء قادرون على تحمل المسؤولية”، بدلاً عنهم.

كما طالبت عائلة ايهاب الوزني، بـ”الكشف عن قتلة ايهاب الوزني من المسؤولين الامنيين والمحافظ وقائد الشرطة وقائد العمليات وبقية الاجهزة الامنية، بأسرع ما يمكن”.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

وتشير منظمة العفو الدولية، إلى مقتل ما لا يقل عن 600 متظاهر وأفراد من قوات الأمن وإصابة أكثر من 18 ألفاً، في احتجاجات تشرين، التي نجحت في الإطاحة بحكومة عادل عبدالمهدي.

ايهاب الوزني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.