أنا عراقي.. من قتلني؟ حملة ضد استهداف النشطاء في العراق

أثار اغتيال الناشط المدني، إيهاب الوزني في كربلاء، اهتماما واسعا وردود فعل كبيرة في البلاد.

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت في بيان أن:

“شرطة محافظة كربلاء تستنفر جهودها، بحثاً عن العناصر الإرهابية التي أقدمت على اغتيال الناشط المدني إيهاب جواد، يوم السبت 15 أيار/ مايو في شارع الحداد بمحافظة كربلاء المقدسة.

وأوضح بيان الخلية أنها شرعت فور وقوع الحادث بتشكيل فريق عمل مختص لجمع الأدلة والمعلومات في هذه الجريمة.

وتداول مدونون بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تم تسجيله عبر كاميرات المراقبة القريبة من منزل الناشط للحظات اغتياله أمام منزله.

#لحظة #اغتيال #الناشط المدني#المتظاهر السلمي #ايهاب_الوزني 9 مايو/أيار 2021 #في_كربلاء.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/3106421232977525

ويظهر الفيديو لحظة عودة الوزني إلى المنزل في إحدى مناطق كربلاء، وبينما كان يستدير بسيارته لصفها أمام المنزل كانت تنتظره دراجة نارية صغيرة فيها شخصان، ترجل أحدهما وأطلق النار عليه ثم لاذا بالفرار.
وعقب تداول الفيديو على نطاق واسع، أطلق ناشطون عراقيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب السلطات الأمنية بالكشف عن المتورطين بقتل المتظاهرين.

كما نشر مشاركون في الحملة صورا لنشطاء قتلوا أثناء مشاركتهم في التظاهرات أو في منازلهم، مثل صور ريهام يعقوب وتحسين أسامة الخفاجي في البصرة وصفاء السراي في بغداد وإيهاب الوزني وفاهم الطائي وعلاء مشذوب في كربلاء وامجد الدهامات عبد القدوس قاسم في ميسان”العمارة” ومهند القيسي في النجف وثائر الطيب في الديوانية وعمر سعدون في ذي قار “الناصرية” وغيرهم من المتظاهرين في بغداد ومناطق الجنوب والوسط في العراق منذ سنة 2019.
وتصدرت أوسام ( #ايهاب_الوزني ، #اناعراقي ، #من_قتلني؟ ) مثل منصات التواصل الاجتماعي في العراق، تسائل فيهما المدونون عن قتلة ثوار تشرين، وطالبوا بضمان حق العراقيين في التعبير عن رأيهم بكل حرية، وانتقد بعضهم الآخر سكوت الجهات الأمنية عن المجرمين.
وعلق المتظاهرون في محافظة كربلاء لافتات تحمل عبارة “مَن قتلني؟ أنا عراقي” في مواقع عدة مواقع من أزقة وأحياء وشوارع المحافظة، تعبيرا غضبهم من حادثة الاغتيال.

في مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.