أوراق / سكرتير اداري سابق لاتحاد عمال ألبترول في ألكويت- كاظم الجوهر

تظافرت ألظروف وبجهود ألخييرين من عمال شركات ألنفط في ألكويت , ألذين شمروا عن سواعدهم للوقوف الى جانبي كسياسي عراقي معارض لنظام ألطاغيه صداح حسين وحزب ألبعث ألفاشي , اضطرته ألظروف ألقاهره الى مغادرة ألعراق وألتواجد بالكويت .
وتقرر تعييني بوظيفة / سكرتير اداري لاتحاد عما ألبترول وصناعة ألبتروكيماويات اعتبارا من تاريخ 19770720 , وبراتب شهري أقرب باجر عبد في قصه “كوخ ألعم توم ” “80” ثمانون دينار كويتي فقط , وأترك لمن له ألدراية ليبصرني , كيف أتدبر اموري ألمعاشية بهذه ألراتب ألزهيد ؟؟؟ أنا متكفل بعائله , ألاكل وألملابس , وايجار ألبيت وأجور ألنقل وألعلاج وألمصروفات ألاخرى . وهنا أول ما قفز الى ذهني , كيف يكون موقف ألعامل اذا كان رب عمل ؟؟؟ ألجواب جلي جدا أل “80” دينار كويتي راتب شهري لسكرتير اداري لاتحاد عمال ألبترول .
وألمصيبه بعد فترة ارتفع ألراتب ألشهري المذكور للسكرتير ألاداري للاتحاد , وحصل على سكن من شركة نفط ألكويت بتدخل من ألاتحاد , وكذلك العلاج ألطبي المجاني في مستشفى ألاحمدي , أيضا بطلب من ألاتحاد , وتكاليف تجديد ألاقامة له ولعائلته . ولكن ارتفع سقف ألمسؤوليه للسكرتير ألاداري لاتحاد ألبترول , فهو سكرتير اداري , ومسؤول ألعاملين بالاتحاد , طباع , اعداد برامج زيارة ألوفود ألعماليه للاتحاد ومرافقتها , وانجاز اجازات وفود عمال ألاتحاد من وزارة ألشؤون ألاجتماعيه وألعمل , كذلك انجاز تأشيرات أعضاء وفود ألاتحاد للخارج في ألسفارات في ألكويت , مسؤول ألمسبح , مسؤول حجوزات صالات ألاتحاد للاعراس , يتقاسم مع ألمحاسب للاتحاد وألمحاسب ألقانوني انجاز ألميزانيه ألسنوية للاتحاد , توزيع رواتب ألعاملين بالاتحاد , لو قارنا هذه ألمسؤوليات للسكرتير ألادادري وراتبه , لندجد تكريس عبودية رب ألعمل وهو ألعامل ألنقابي على هذا ألسكرتير ألذي لايستطيع درأها عنه لوضعه ألحرج . وبالتالي فهو مكرها وليس راغبا بها .
بعد ذلك توالت ألمفارقات , فالسكرتير ألاداري لاي مؤسسه يجب أن يعمل مع أرباب ألعمل وليس لديهم , وهذه ألثقافة وجوب أن يعيها رب ألعمل العامل , ويعي ان ألذي يعمل معه هو محمي بصدق من ألعبوديه ويتعاون معه في تطوير ألموسسة .أما ألذي يعمل لديه فهو بالحقيقه مرغم على هذه ألصيغه ألسمجه من ألعبوديه لظروفه ألقاهره وألتي بدون أدنى شك استغلها رب ألعمل , وأي عبوديه آتيه من رب عمل عامل نقابي .
وألحقيقه عندما وددت ان أكتب عن حقيقة عملي لدى اتحاد عمال ألبترول في ألكويت ونقاباته وعن ألاتحاد ألعام واتحاد القطاع ألحكومي ونقاباتهما , فانني لم أجحد ألفضل ألذي طوقني به ألخييرين حيث حصلت على هذه ألوظيفه , وكذلك بعض ألنقابيين ألذين عملت معهم , وألذي في ألحقيقه غطى بامتياز ماعانيته من ألبعض من قهر لا انساني وسوء معاملة لاتليقان بالعامل ألنقابي طوال فترة عملي باتحاد عمال ألبترول .
عليه .. انني ألآن أوضح نظرة وتعامل ألاكثريه ألساحقه من رؤوساء وأعضاء مجالس اتحاد عمال ألبترول ونقاباته اتجاه ألعاملين لديهم , وهو ينسحب على اتحاد ألقطاع ألحكومي وألاتحاد ألعام ونقاباتهما , أعني ألذين يعملون كسكرتاريين أو بوظائف احرى وعمال , وألتي في ألحقيقه لا تتوافق مطلقا مع روحية ألعامل ألنقابي وتوجهاته .
حيث ان ألمشكله ألرئيسيه هي ألنظره ألدونيه للاكثريه ألساحقه من رؤوساء وأعضاء اتحاد عمال ألبترول ومجالس ألنقابات ألنفطيه للعماله ألوافده وحقوقها , وهذه أستطيع القول نظرة كل ألنقابات في ألكويت مع شديد ألاسف .
فلا نجد نظام داخلي ينظم كيفية ألتوظيف , وحقوق ألموظفين لديهم , وكيفية توحيد عقود ألعمل لهم , وهذا وجلي , ألعلاوة ألسنويه أو بعض ألحوافز ان وجدت , حسب قرب السكرتي ألاداري أو ألموظف أو بعده من أكثرية أعضاء ألمجالس ورئيسه وسكرتيره , لا تذاكر سفر في ألاجازالت ألسنويه , لا علاوة للزوجه ولا للاطفال , لاعلاوة خطر طريق . وهذه ألامتيازات حاصل عليها عامل ألنفط ألكويتي من ألشركات وعمال ألكويت عامه . وبعد تحرير ألكويت من غزو صدام , حصل ألكويتيون على رواتب سبعة أشهر غزو صدام للكويت مع منح , ولكن الموظفين وألعاملين باتحاد ألبترول ونقاباته لم يصرف لهم شيء . مع ألعلم ان وزارة ألشؤون ألاجتماعيه وألعمل سوف تلبي طلب اتحاد عمال ألبترول بصرف رواتب أل سبعة أشهر لموظفيه ان طلب منها .وهنا تبرير يستطيع ألاتحاد أن يقنع ألوزارة به , أولا أكثر موظفوه بقوا في ألكويت في فترة غزو صدام , ثم جهود ألموظفين هي ألتي أعادت مقر ألاتحاد ونقاباته وأنتشال ألوثائق وألاضابير واعادت تنظيمها , وبذلك وقف ألاتحاد ونقاباته على أقدامهم .
ثم هناك أمر يعتبر مكافأه للموظفين وألعمال على حرصهم أللا متناهي من أجل خدمة ألطبقة ألعاملة , ولا يخسر ألاتحاد ولا نقاباته شيئ , فقط قرار لاضافة بند لنظام صندوق ألزماله للنقابات ,بان يحق لموظفي وعمال ألنقابات وألاتحاد أن يكونوا أعضاء في صندوق الزمالة للنقابات , وبذلك يقدموا خدمة جليله لهذه ألشريحه ويوسعوا عليها عيشها لما لهذه ألعضويه بهذا ألصندوق من مكاسب مشروعه .
بعد كل انتخابات لمجالس ألاتحاد وألنقابات , نلاحظ بوضوح بان ألسكرتير ألاداري وألموظف مهددان بانهاء خدماتهما , وألتهمه انهما يميلان الى ألقائمه ألسابقه ألتي لم تفز بالانتخابات , أو هناك من يتوسط لتوظيف أحد معارفه كسكرتير أو موظف بديل للحاليين حتى ولو كانا لا يفقها مهما ألسكرتير ألاداري وألموظف ألثاني , غير مهتمين بحصول ارتباك باداء مكتب ألاتحاد أو ألنقابه , وهذه ماحصل فعلا .
هذا جزء يسير , وهناك امور أضعها أمام ألنقابيين ألحاليين , وهي حقيقه بارزه للعيان مترجمه بالآتي :-
أثناء عملي لدى اتحاد عمال ألبترول في ألكويت لاحظت بان هناك هوة سحسيقه بين ألسكرتير ألاداري وبعض رؤوساء وأعضاء ألاتحادات وألنقابات العماليه بالكويت , فالسكرتير ألاداري كان وفي كل ألمقاييس يتقدم عليهم بامتياز , لكونه كادر أو عضو فاعل في حزب يساري أو تقدمي عربي أو في احدى ألتنظيمات ألفلسطينيه , حيث يتمتع بثقافة عماليه عربيه وعالميه عاليه , اضافة الى انه قد منطق نفسه بقراءة ألعديد من ألكتب ألمختلفه ألتي تحكي بعضها نضالات ألشعوب وألطبقة ألعامله ألعربيه وألعالميه وتاريخها , كما له ألقدره على ألصياغه ألتي تعكس وضعه ألثقافي ألمتمييز , ناهيك عن متابعته ألاحداث ألعربيه وألعالميه وفهمه ألعميق بارتباطها ألجدلي بالاوضاع ألداخليه لكل بلد , لكونه متعايش وباستمرار مع نشاطات حزبه أو حركته ويتغذى من معينها , اضافة الى ذلك , نتيجة لعمله في أوساط ألعمل ألنقابي في ألكويت حصن نفسه بالاطلاع على قوانين ألعمل في ألقطاع ألنفطي وألحكومي وألاهلي , وألدليل على ذلك ألعرائض ألتي يحررها ألسكرتير ألاداري لبعض ألعمال ألمطالبين بحقوقهم ألمهدورة من قبل ألشركات وألمؤسسات ألحكومية , كذلك امكانيته تحرير عقود ألعمل , وانجاز عملية حساب نهاية ألخدمة وألاجازة ألسنوية للعاملين بالاتحاد ونقاباته .
وهنا نرى ان هذه ألفوارق لاتروق للاكثريه ألساحقه للنقابيين ألكويتيين , وبطبيعة ألحال ينتج عنه روح ألتعالي من قبلهم اتجاه ألسكرتاريين ألاداريين , وبذلك يؤدي ذلك الى تدني انتاج ألسكرتير ألاداري , وهو رد فعل طبيعي .
ما ذكرته عن ألفوارق حقيقة لم أختلقها , بل عايشتها بكل تفاصيلها , ولا أحد يستطيع نكرانها , ومن ينكر يرجع الى ألكتب ألصادرة من ألاتحاد وألنقابات في ألكويت ويتمعن بصياغتها ويقارنها بقدرات ألبعض ألذي يدعي بانه هو ألذي صاغها .
ثم هناك ألقائمين على ادارة مجلة ألعامل ومعهد ألثقافة ألعماليه , ويتعرف على الموظفين وأقتدارهم وثقافتهم ألتي أثروا بها ألمجلة وألمعهد .
ألآن جاء دور اتحاد عمال ألبترول ونقاباته . لكل ألاتحادات وألنقابات ألعماليه ألنفطيه بالعالم لها وضع اعتابري , وعلى ألدوله وأجهزتها ألامنيه وألشركات ألنفطيه مراعاة ذلك بشكل دقيق . بعكس ألوضع في ألكويت , ادارات ألشركات تنظر بعين ألشك وألريبة اتجاه ألنقابيين , وتسوق بانهم مخربين لاقتصاد وأمن ألبلد عندما يمارسون حقهم بالاضراب , تساندهم بهذا ألتوجه ألدوله وأجهزتها ألامنيه , فمثلا ان شركة نفط ألكويت لها ذراع يقف بوجه عمال شركة ألنفط ألكوتيه , ويمد أجهزة ،ألشركات ألنفطيه ألاخرى في ألكويت بخططه ألتي يرسمها وينفذها اتجاه عمال شركته , وأقصد به ألعلاقات ألصناعية في شركة نفط الكويت . هذا وألدولة وأجهزتها فانها لا تعير اهتماما للوضع ألاعتباري لكل ألاتحادات وألنقابات ألعماليه , يشجعها في تكريس موقفها هذا , خوف بعض رؤوساء ألاتحادات وأعضاءها من سطوة ألحكومه وأجهزتها أو موالاتهم للحكومه . وهنا ما يثبت ذلك عبر ألآتي :-
قبل غزو صدام للكويت , اعتقلت ألاجهزة الامنيه ألسوريه رئيس الاتحاد العام لعمال ألكويت ألمرحوم / ناصر ألفرج , وألسلطات ألكويتيه لم تنبس ببنت شفه ولا ألاتحادات وألنقابات ألكويتيه تحركت بجديه . بعدها اعتقلت ألسلطات ألامنيه ألكويتيه ألمرحوم / ناصر ألفرج , رئيس ألاتحاد ألعام لعمال ألكويت سابقا آنذاك , لتوزيعه بيانات , ولم تتحرك الاتحادات ولا ألنقابات ألعماليه ساكنا . بعد ذلك اعتقلت ألسلطات ألامنيه ألكويتيه عبد ألرواق ألجاسم أحد قادة نقابة ألبترول الوطينيه واتحاد عمال ألبترول , ولم نلاحظ وقفة جادة من ألاتحادات وألنقابات ألكويتيه . وهذا غيض من فيض .
وفي يوم من ألايام نقلت ألسلطات الامنيه برقيه أو بيان وارده أو وارد من ألنقابة ألعامه للنفط في ليبيا , الى اتحاد عمال ألبترول في ألكويت , تتضمن أو يتضمن ألحث على مقاطعة ألبضائع وألبواخر ألامريكيه , وذلك الى مكتب ولي العهد ورئيس مجلس ألوزراء ألشيخ / سعد ألعبد ألله ألصباح رحمه ألله آنذلك , وعليه استدعي رئيس اتحاد عمال ألبترول / ناصر حمد ألعجمي الى مكتب ولي ألعهد , وساد ألارتباك بالاتحاد . الى ان عاد رئيس الاتحاد . ولم يصدر شجب ولا أحد تجرأ وتكلم عن ألوضع ألاعتباري للاتحاد ونقاباته , وبطلان هذه ألاستدعاء لرئيس اتحاد عمال ألبترول ألذي يعتبر ألممثل لعمال ألقطاع ألنفطي , ومرت ألامور كأن شيئا لم يكن !!!
كذلك ان عناصر أمن ألدوله وألمباحث يدخلون ألمقرات ألنقابيه باي وقت , ويستطيعوا أن يعتقلوا أي عضو نقابي أو أي سكرتير اداري أو موظف دون أن ينبس أحد بكلمه لا ألرئيس ولا أحد ألاعضاء , ولم يجرأ أحد ألذهاب الى مركز ألجهه ألتي اعتقلته . ماذا نسمي هذا ؟؟؟ ألجواب تنازل ألاتحادات وألنقابات عن وضعهما ألاعتباري بكل جداره .
وهذا ما حدث اتجاه نقابة ألبتروكيماويات قبل غزو صدام للكويت , حيث سحب سكرتيرها ألاداري من مكتبها بالاحمدي واودع في مركز شرطة ألاحمدي , بعدها ارسل الى سجن ألدوحه ألمركزي لتنفيذ حكم قضائي صدر بحقه غيابيا بالسجن وألابعاد عن ألكويت بتهمة انه يقيم بالكويت بصورة غير شرعيه , علما بانه حاصل على اقامة بالكويت مثبته على جواز سفره ألعراقي , صلاحيته ساريه , ولولا تدخل رئيس ألنقابة / عبد الله ألبكر , حيث وكل محامي للدفاع عن ألسكرتير , استطاع أن يعيد ألمحاكمه ويلغي ألحكم , لكانت ألسلطات ألكويتيه سلمت ألسكرتير ألادادري ألمذكزر للعراق , وكان مصيره ألاعدام لكونه معارض عراقي لنظام صدام حسين وألبعث الفاشي .
ثم باتحاد عمال ألبترول عام 1992 , حيث داست عناصر أمن ألدوله بمدينة ألاحمدي حرمة مقر اتحاد عمال ألبترول وأقتادت ألسكرتير ألاداري للاتحاد دون حتى اشعار ألاتحاد بذلك , ووجهت له عدة اتهامات معدة سلفا ما انزل ألله بها بسلطان , كي يرضخ لمطلبها بان يكون عنصر أمن داخل اتحاد عمال ألبترول ونقاباته , وينقل مايجري , مقابل مغريات لا تحصى ولا تعد . طبعا رفض ألسكرتير ألاداري ألرضوخ , علما بان ألسكرتير حمى منزل جاره ألكويتي الذي غادر ألكويت وعائلته للسعوديه أثناء الغزو , وحمى بيت جاره ألثاني باكستاني مع سيارته ألتي كانت في كراج ألبيت , وأسكن موظف بدون في منزل جاره ألباكستاني مدة ألغزو , كذلك ساعد عوائل كويتيه بنقلها الى ومن ألجمعيات ألتعاونيه لحصولها على ألمواد ألغذائيه . وكانت ألصعقه ألمحيره لضباط أمن ألدوله بالاحمدي , بان ألسكرتير ألاداري لاتحاد عمال ألبترول هو معارض عراقي , حائز على حق أللجوء ألسياسي هو وعائلته من قبل ألمفوضيه ألساميه للاجئين ألتابعه للامم ألمتحده في ألكويت , وينتظر ترحيله وعائلته الى بلد آخر .ونظرا لوضعه هذا تدخل ألخييرون من ألكويتيين , وهذا فضل طوقوا به ألسكرتير ألاداري لاتحاد عمال ألبترول لاينساه , وأفشلوا مسعى عناصر أمن ألدوله , وغادر ألكويت وعائلته الى بلد آخر بحماية ألصليب ألاحمر ألدولي ألتابع للامم ألمتحده في ألكويت . أما رئيس اتحاد ألبترول وألاعضاء لم يهمهم ذلك , والسكرتير ألاداري وافد لا أقل ولا أكثر .أما مسئلة تعدي عناصر أمن ألدوله على حرمة مقر اتحاد عمال ألبترول فانهم كما يقولون ” هم عيالنا ” وألموضوع لايستحق دخولنا بمشاكل مع أمن ألدوله بسبب اعتقال وافد . وألحقيقه ألمره لا رئيس الاتحاد ولا ألاعضاء يستطيعوا أن يتفوهوا بحرف واحد مع ألاجهزه ألامنيه وبشكل خاص أمن ألدوله , ومن ينكر ذلك فاليذكر لنا أحداث تفند ما ذكرته .
وهنا تناهت الى أسماعنا , ومع شديد ألاسف , بان ألسلطات ألحاكمة ألعليا في ألكويت وجهت أجهزتها ألامنيه بعد غزو صدام للكويت , اي مرحلة ألتحرير,بان تبذل جهدها في تجنيد ألمعارضين ألسياسيين ألاجانب وألعرب وألعراقيين من ضمنهم كجواسيس أو مخبرين لصالحها , وألدليل تصرف ضباط أمن ألدوله بالاحمدي اتجاه ألسكرتير ألاداري لاتحاد عمال ألبترول .
مسائل هامه لا أدري ان ألعمال في كل ألقطاعات غابت عن أذهانهم أم غضوا النظر عنها مكرهين ؟؟؟
أعني أولا :- تطوير اداء مكاتب ألاتحادات وألنقابات , ثانيا :- شعار ياعمال ألعالم اتحدوا .
بالنسبة للتطوير :- نرى ان اتحاد عمال ألبترول ونقاباته لايمتلكون آرشيف , ناهيك بانه لايوجد في ألكويت مركز للدراسات خاص بالعمل ألنقابي في ألكويت , أللهم اللا مايتوفر في وزارة ألشؤون ألاجتماعي وألعمل ومجلة ألعامل ألكويتيه , وما يتوفر ضمن محاضرجلسات ألاتحادات وألنقابات , أعني بالفترة ألتي عملت بها من 1977م -1992م .
ثم لم نلاحظ ادخال جهاز ألحاسوب لمكتب اتحاد عما ألبترول ونقاباته وألاتحاد ألعام وألقطاع ألحكومي وغالبية نقاباتهما , اللا نقابة عمال شركة ألبترول ألوطنيه في ألاونه ألاحيره , في فترة عملي ألمذكورة أعلاه .
اما بالنسبة للشعار :- فالعمال بالكويت هم عمال سواء كويتيون أوعرب أو أجانب , وألنقابات للعمال ولو اختلفت بلدانهم . اذا على أي مبدأ ارتكزت ألاتحادات وألنقابات ألعماليه في ألكويت وشرعت بان ألعامل ألكويتي فقط يحق له ألانتخاب وألترشيح لعضوية ألاتحاد وألنقابه , أما ألعمال ألعرب وألاجاتب لا يحق لهم اللا عضوية ألنقابة وصندوق ألزماله ؟؟؟ ألبعض من ألقيادات ألعماليه ألكويتيه أسيرة ألنظرة ألدونيه للعمالة ألوافده , ناهيك بانها أسيرة ألارتباط بالحكومه فتفعل ما تؤمر به . اللا ان ألعتب على ألقيادات ألعماليه ألمشهود لها بالمواقف ألتاريخيه عبر نضالات ألطبقه ألعاملة في ألكويت , يجب عليها أن تعمل ما بجهدها لازاحة ألغبن عن ألعمال غير ألكويتيين , وألسماح لهم بالانتخاب وألترشيح لعضوية ألاتحادات وألنقابات , وذلك من أجل تعزيز وحدة وقدرة ألاتحادات وألنقابات في نضالها للحصول على حقوقها ألمشروعه من ادرات ألشركات ألنفطيه ألمتغطرسه , ومن جانب آخر تبديد ألمخاوف بان ألعمال ألاجانب سوف يتعرضون للتسفير في حالة ألاضراب أو ألنشاطات ألنقابيه ألاخرى
في ألعهود ألقديمه . وألتي ولت الى غير رجعه , تستطيع ألحكومات وألشركات أن تصول وتجول , أما في عهدنا هذا من يقهر ألشعوب وعمالها , كان ما كان , يجلب لسلطته مالا تحمد عقباه , ووسائل ألتواصل الاجتماعي هي ألفيصل , وجنت على نفسها براقش . وعندنا مايثبت , حيث انهارت عروش , وتحطمت كراسي , عندما بغى ألحكام ألطغاة , ولم يتعضوا .

وأختتم بهذا ألاقتباس ” لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك .”

kadhim31@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.