إغتيال ناشط مدني عراقي في البصرة

افاد مصدر امني اليوم الأحد 25 تموز،2021، باغتيال المواطن العراقي علي كريم نجل الناشطة في مجال حقوق الإنسان فاطمة البهادلي رئيسة جمعية الفردوس في محافظة البصرة.

وأبلغ المصدر، أن:

الشرطة عثرت على جثة كريم في قضاء الزبير غربي البصرة بعد اختفائه لـ24 ساعة.

فقد، عثرت القوّات الأمنية العراقية، على جثّة الناشط الحقوقي الشاب علي كريم وعليها آثار الرصاص وملقاة على قارعة الطريق في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، عقب اختفائه منذ مساء يوم السبت.

والناشط علي كريم هو نجل الناشطة العراقية فاطمة البهادلي التي فقدت ابنها الأول في 2019.

وسبق أن تم اختطاف فاطمة البهادلي عام 2012 من (جهات مسلحة مجهولة)، وفي العام 2018، تعرضت لحملة تحريض من منصات إعلامية، بتهمة “العمالة للقنصلية الأميركية” وهي التهمة التي سبق أن تعرض لها معظم النشطاء قبل اغتيالهم، ومن بينهم الناشطة القتيلة ريهام يعقوب.

وكرمت البهادلي، نهاية العام الماضي من قبل منظمة “فرونت لاين ديفندرز” الإيرلندية بمناسبة اليوم العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان.

ويظهر فيديو متداول، انهيار الناشطة فاطمة البهادلي بعد العثور على جثة ابنها علي كريم في قضاء الزبير بمحافظة البصرة الذي تعرض لعملية اغتيال وهو ثاني ابن تفقده خلال سنتين.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين الوطنية 2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون، فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين:

بـ الطرف الثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.