إقليم كردستان: شروطنا على رئيس الوزراء السابع بعد2003 الإلتزام بالدستور وبالاتفاق بالموازنة مع السادس في العراق!

أكد المتحدث الرسمي باسم حكومة الاقليم، جوتيار عادل، الأحد، أن زيارة رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 المستقيل، القيادي في المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبدالمهدي، إلى الإقليم كانت مناسبة في وقت مناسب جدا لكلا الطرفين، مبينا أن رئيس الوزراء القادم يجب ان يحظى بالمقبولية من قبل الجميع، وأن يلتزم بالدستور حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها.

وقال عادل، في تصريح لوسائل إعلام عربية، اليوم، 12 كانون الثاني 2020، ان ” الجانبين بحثا مختلف الجوانب التي تهم العلاقة الثنائية بين بغداد وأربيل، ومنها الموازنة، فضلا عن أن الزيارة كانت من جانب آخر استكمالا لمباحثات سابقة جرى استكمالها، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وبالذات الأزمة الإقليمية الراهنة”.

وأضاف أن “المباحثات بشأن الموازنة تم اتخاذ خطوات جيدة بشأنها، حيث تم تأكيد أهمية التزام الحكومة، سواء كانت الحالية أم المقبلة، بالاتفاق الخاص بالموازنة، لما له من أهمية بالغة، من وجهة نظرنا”، مبينا أنه “جرى تأكيد أهمية استقلالية القرار العراقي حيال كل القضايا المطروحة. وكان هناك تطابق في وجهات النظر حيالها، حيث تم التركيز على أن تكون العلاقة بين المركز والإقليم علاقة ثقة متبادلة لصالح الطرفين”.

وردا على سؤال حول قرار الانسحاب الأميركي من العراق، أكد عادل، ان “البرلمان العراقي أصدر قرارا بهذا الشأن، وكان لنا – وما زال- رأي في هذا الموضوع، حيث إننا نرى أن القرار تم اتخاذه تحت وطأة العواطف والتسرع، وقد ثبتنا ذلك بوضوح، لكنه في النهاية أصبح قرارا، ما دام قد صدر بالأغلبية”، مشيرا إلى أن رؤية إقليم كردستان تقوم على أساس أن قرارات من هذا النوع تحتاج إلى وقت، فضلا عن أننا نرى أن التحالف الدولي لا يزال يمثل حاجة لدينا لأن خطر داعش لا يزال قائما.

وفيما يتعلق بملف اختيار الحكومة المقبلة، أكد الناطق باسم حكومة الإقليم أن “رئيس الوزراء الحالي لا يتحمل مسؤولية ما حصل، بصفته تراكم تركات، وأسبابه واضحة، وأبرزها عدم الالتزام بالدستور، وبالتالي، فإن وجهة نظرنا تقوم على أساس أن يكون رئيس الوزراء القادم يحظى بالمقبولية من قبل الجميع، وأن يلتزم بالدستور حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها”.

من جهته أفاد مصدر حكومي عراقي مطلع، ان “جو المباحثات التي أجراها عبدالمهدي، في أربيل كان مريحا، وقد فوجئ الوفد الحكومي بموقف الإقليم الذي بدا بين متطابق مع وجهة نظر الحكومة في كثير من المسائل المهمة، أو متفهم لها، حتى مع وجود ملاحظات”.

وتابع المصدر الحكومي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان “القيادة الكردية أبدت تفهماً حيال أمور أساسية، مثل الانسحاب الأميركي، أو غيرها من النقاط التي تبدو خلافية، لكن هناك شعورا لدى الجميع بأهمية النظر إلى مستقبل العراق”.
وبشأن الهدف الرئيسي للزيارة، أكد المصدر انه “بعد الأحداث الداخلية والإقليمية، كان من الضروري أن يجري التشاور مع القيادات الكردية في الملفات الحساسة المشتركة، ومن بينها الأمن والوضع الداخلي، والأزمة الإقليمية وتداعياتها، وقرار الانسحاب الأميركي الذي اتخذه البرلمان العراقي”..

وكانت حكومة إقليم كردستان قد أعلنت أمس السبت، تفاصيل اجتماع رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني مع عبدالمهدي، حيث جاء في بيان لحكومة الإقليم، انه “خلال الاجتماع بين الجانبين، جرى تسليط الضوء على آخر المستجدات في العراق والمنطقة، والعلاقات بين الجانبين، وأكد الجانبان، أهمية النأي بالعراق عن الصراعات الخارجية، كما تم التشديد على ضرورة أن تكون للبلاد علاقات متوازنة مع الجميع”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في العاصمة العراقية بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

وثيقة+فيديو..رئيس الوزراء السادس في العراق بعد2003: بناءا على توجيه اية الله السيستاني اقدم استقالتي!؟

الاتحاد الوطني الكردستاني: نحذر من تغيير الدستورعلى يد الطائفيين وعبدالمهدي صمام امان!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.