إلى السيد قاسم الاعرجي وزير الداخلية المحترم- جاسم المطيري

د قاسم الاعرجي وزير الداخلية المحترم..
خابرني صديقي وهو صحفي بصراوي لامع في ساعة متأخرة من الليلة البارحة ليقول لي أنه كان مسرورا جدا طيلة فترة سفره من البصرة إلى بغداد. الطريق أمن ولم يسمع اي حادثة حتى وصوله إلى مدينة النعمانية بعد خروجه من مدينة الكوت الأمنة . سمع اطلاقات نارية ثم وجد نفسه -كصحفي- مستطلعا الأمر خلال فترة استراحته بالنعمانية فتبين له أن القصة وما فيها أن أحد المتنفذين الإسلاميين حرض ابنه المراهق على محاولة قتل شاب مسالم من أهالي النعمانية بسبب شخصي.. !!
صار (المسدس) هو الوسيلة في الحكم والاحتكام حتى في القضايا الخلافية البسيطة..!
اسم المعتدي:باقر محمد باشا..
اسم المعتدى عليه: مزهر جواد كاظم.. وقد اصيب بطلقتين بفخذيه.
يقول صاحبي الصحفي البصراوي أنه علم من بعض أهالي النعمانية الذين استنكروا هذا الحادث المعكر لصفو الأمن النعماني أن المراهق أطلق النار من مسدسه مستقويا بوالده (محمد باشا) أحد كوادر حزب الدعوة وهو رجل متنفذ في المدينة يعمل كمساعد صيدلي في مستشفاها وبامكانه التأثير على اَي موظف يعمل في مدينة النعمانية من خلال علاقاته بمرؤسيه من أعضاء حزب الدعوه المتنفذين في وزارة الصحة..
قال صاحبي انه علم من بعض الأهالي بأن (محمد باشا) هو من الفاسدين بالتلاعب بالأدوية ، سجن في زمن البعث عندما كان شابا عمره 19 سنة ، وأطلق سراحه بعد ان صار مؤيدا البعثيين وهو من المتنفذين حاليا” في دوائر الدولة ، اذا بقيت القضية في واقعها المحلي من دون إشراف قضائي فوقي عادل ونزيه بامكانه التأثير على اَي موظف من خلال علاقاته بمرؤسيه من أعضاء حزب الدعوه المتنفذين في دوائر المدينة كلها ..
من المؤكد أن بامكان الفاسد تغيير مسار التحقيق وتسويف القضية وحرفها عن حقيقتها..
كلفني صاحبي الصحفي البصراوي أن أناشد السيد وزير الداخلية لمتابعة التحقيق كي لا تهدر ارواح الناس ويضيع الأمن ..
هذه رسالتي الى السيد الوزير نيابة عن صديقي المتعب مما شاهده في مدينة النعمانية الجميلة الطيبة..

جاسم المطير