رسميا..إيقاف ازدواج الرواتب ورفحاء واقتصارها على شخص لايتجاوز راتبه مليون وداخل العراق ورب اسرة وليس له راتب اخر!

أصدر مجلس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي، الأوامر الرسمية بإيقاف ازدواج الرواتب ومستحقات محتجزي رفحاء، واقتصارها على شخص واحد فقط، لايتجاوز راتبه مليون دينار، وأن يكون داخل العراق ورباً لأسرة، ولايوجد لديه أي راتب من الدولة.
قــرار
مجلــس الــوزراء
رقــم ( 27 ) لسنــة 2020
قَـرّرَ مجلـس الـوزراء فـي جلستـهِ الاعتياديـة الخامسـة المُنعقـدة بتأريـخ 9/6/2020 ، مـا يأتـي:

  1. يكـون تمويـل مستحقـات محتجـزي رفحـاء وفقـًا لما منصوص عليه
    في القانـون : ( 35 لسنة 2013 ) على ألاّ يتجـاوز الحـد الأعلى
    من المستحقـات عن (1000000) دينـار ، فقـط مليـون دينـار شهريـًا ،
    فـي حـال توافـر الشـروط التاليـة :
    أ. أن يكـون المحتجـز من المقيميـن في العـراق حاليـًا .
    ب. أن يكـون المحتجـز ربـًا للأسـرة حاليـًا ، ويكـون الصـرف لـرب الأسـرة فقـط ، ولا يُصـرف لبقيـة أفـراد أسرتـه .
    جـ. ممـن لا يتقاضـون راتبـًا مـن الدولـة أو راتـبا تقاعـديا أو حصـة تقاعديـة أو أيّ دخـل آخـر مـن الدولـة .
    د. يتحمـل المستفيـد مسؤوليـة استلامـه الرواتـب خـلاف الفقـرات (أ ، ب ، جـ) آنفًـا ، وستُتخـذ الإجـراءات الأصوليـة بحقـه .
  2. تتولـى مؤسسـة السجنـاء السياسييـن التأكـد من توافـر الشـروط المذكـورة آنفـًا .
  3. في غيـر مـا جـاء آنفـًا يوقـف تمويـل الرواتب التقاعديـة وأيّ مستحقـات ماليـة مُقـررة لمحتجـزي رفحـاء المنصـوص عليهـا في قانـون مؤسسـة السجنـاء السياسييـن : ( 4 لسنـة 2006 ) المُعـدّل بالقانـون : ( 35 لسنـة 2013 ) ولإشعـار آخـر .
    ( 1 – 2 )
  4. التأكيـد على تنفيـذ المـادة (10) من القانـون : (26 لسنـة 2019) قانـون التعديـل الأول لقانـون التقاعـد الموحـد : 9 لسنـة 2014 ، بشـأن إلغـاء النصـوص القانونيـة كافـة التـي تسمـح بالجمـع بين راتبين أو أكثر باستثنـاء الفئـات المذكـورة في المـادة آنفـًا .
مدير دائرة التقاعد احمد الساعدي: رواتب محتجزي رفحاء شهريا 38 مليار دينار عراقي.

مدير هيأة التقاعد الوطنية احمد الساعدي: رواتب محتجزي رفحاء شهريا 38 مليار دينار عراقي.

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Freitag, 19. Juni 2020

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.