اتهام امن الحشد الشعبي بالتسبب بوفاة الشيخ اقبال دوحان الكرعاوي

توفي الشيخ إقبال دوحان الكرعاوي، بعد أيام من إطلاق سراحه من قبل مديرية أمن الحشد الشعبي، ما أثار غضب المواطنين ودعوات للتحقيق في الأمر، فيما نُشر مقطع فيديو يظهر آثار التعذيب على جسده أثناء رقوده في المستشفى.

وأشارت عشيرة مرمض أحد عشائر الأكرع في بيان أصدرته بعد ساعات من اعتقاله إلى أنها تفاجأت من عملية اعتقال شيخ العشيرة، إقبال دوحان، خاصة وأنه يعاني من أمراض مزمنة ويمر بظروف صحية سيئة.

وقالت النائبة المستقلة في البرلمان الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 نور رافع الجليحاوي إنها:

“شرعت بجمع تواقيع” لفتح تحقيق داخل البرلمان حول المعلومات المتعلقة بتعرض الشيخ إقبال الدوحان “لعمليات تعذيب أثناء اعتقاله من قبل أمن الحشد”، مبينةً أن التحقيق يتعلق أيضاً بـ”الآلية غير القانونية لاعتقاله”.

بدوره، أوضح النائب سجاد سالم حسين أن:

“هيئة الحشد الشعبي ليست سلطة تحقيق بموجب القوانين العراقية”، داعياً إلى عزل رئيس الهيئة فالح الفياض “لخرقهِ القانون وعدم استقلاليتهِ”.

وقال سجاد سالم حسين في تغريدة على تويتر إن:

“حملة الاعتقالات من قبل هيئة الحشد الشعبي تمثل خرقا فاضحا للقانون”، مضيفا أن “السكوت عن هذه الخروقات القانونية بمثابة تفويض لجهات سياسية معينة بإطلاق يدها في العبث بمصائر الناس واستهدافهم وقمع حرية الرأي”.

وكانت هيئة الحشد الشعبي أعلنت في الثامن من الشهر الجاري إحباط مخطط زعمت أن “حزب البعث العربي الاشتراكي المحظور يقوده ضد أمن بلدنا وزيارة الأربعين في أربع محافظات” هي كربلاء والديوانية وبابل والمثنى.

وقالت الهيئة في بيان أن عناصرها “تمكنوا من الإطاحة بشبكة فاعلة منهم أعضاء قيادات قطرية وقيادات فروع وشعب، حيث تم التعامل مع المعتقلين وفق الإجراءات القانونية أصولياً”.

وكان صالح محمد العراقي الناطق بأسم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر دعا مطلع الشهر الجاري رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال البلد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، إلى إقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وحل الفصائل المسلحة وإخراج عناصرهم وأفراد الحشد من المنطقة الخضراء وسط بغداد.

مقتدى الصدر يدعو 1 أيلول2022 رئيس الوزراء الـ7 بعد2003 الى تغيير فالح الفياض وابعاد الحشد الشعبي من المنافذ الحدودية العراقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.