اجتماع الكتل السياسية في قصر السلام في بغداد

عقد في قصر السلام في العاصمة ببغداد يوم الاربعاء 27 شباط2019، وبدعوة من رئيس الجمهورية برهم صالح، الاجتماع الوطني التشاوري.
وقال المتحدث بإسم رئيس الجمهورية، لقمان الفيلي، ان الاجتماع بحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية وآخر المستجدات في الحرب ضد الارهاب والموقف من التواجد العسكري في البلاد، وما تم تنفيذه من البرنامج الحكومي والعمل على تجاوز الخلافات “، مضيفا ، ان ” المجتمعين ناقشوا ضرورة اعتماد رؤى وافكار تساعد راسمي القرار السياسي في ادارة البلاد وتحقيق نهوضه وازدهاره وحلحلة الاشكاليات التي تعترض العملية الديمقراطية في العراق. كما تم التطرق الى التشريعات الاساسية التي تهم المواطن والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، موضحاً ان سيادة رئيس الجمهورية أشار الى نتائج جولاته العربية والاقليمية ومشاركته في مؤتمر القمة العربية – الاوروبية التي تعكس انفتاح العراق على الاشقاء والاصدقاء” .


وأكد الفيلي ان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قدم شرحا مفصلا حول تطورات الوضع الامني وخصوصا في المناطق المحررة واستعدادات القوات الامنية في هذا الشأن اضافة الى خطط الحكومة في معالجة ملف الخدمات،كما ان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي استعرض اهم الملفات التي سيعالجها المجلس في فصله التشريعي القادم والاستحقاقات الدستورية التي تنتظر مناقشتها من قبل اعضاء مجلس النواب بعد استئناف المجلس لجلساته الاسبوع القادم


وتابع ان معظم المدعوين ناقشوا جدول الاعمال واثروه بالاراء والمقترحات مؤكدين على ضرورة ان تعقد الاجتماعات بصورة دورية من اجل مقاربة وجهات النظر التي من شأنها تجسير فجوة الخلافات بين الاطراف السياسية بما يسهم في ارساء مبادئ الديمقراطية والعدالة في عراق اتحادي.
الفيلي استطرد قائلاً ان المجتمعين أكدوا على ان أولويات القيادات العراقية حفظ سيادة البلاد وانتهاج سياسة النأي بالنفس والابتعاد عن سياسة المحاور وابعاد البلاد عن النزاعات والصراعات الاقليمية والدولية وان يكون ساحة للتلاقي ، وتغليب مصلحة الشعب العراقي والعمل على تبني شعار” العراق اولاً”.
وأضاف المتحدث بإسم رئيس الجمهورية ان الاجتماع حضره رؤساء الجمهورية والنواب والوزراء والقضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية وقادة الكتل والأحزاب السياسية وشخصيات وطنية وممثلون عن مختلف المكونات العراقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.