اجتماع بين مقتدى الصدر 73 مقعد وعمار الحكيم 2 مقعد لتقريب وجهات النظر بعد اعلان نتائج الانتخابات الخامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003

كشف عضو تيار الحكمة” 2 مقعد في مجلس النواب الخامس بعد2003″، جاسم البخاتي، عن طبيعة الاجتماع بين زعيم التيار عمار الحكيم، وزعيم التيار الصدري”73 مقعد في مجلس النواب الخامس بعد2003″ مقتدى الصدر، مشيراً إلى إنه جاء لغرض التوصل لتفاهمات وتذليل الصعاب وتقريب وجهات النظر.

وقال البخاتي في بيان يوم الثلاثاء (19 تشرين الأول 2021)، إنه:

“إلى حد الآن لا توجد معلومات عما إذا افضى الاجتماع إلى شيء رسمي، بقدر ما هي تفاهمات أولية لغرض تشكيل كتل”، لافتاً إلى أنها

“تفاهمات قائمة على كل الأصعدة، فاليوم هناك تفاهم مع الكورد والمكون السني والكتل الشيعية الكبيرة، وكلا منهم لديه برنامج يعرضه ومن ثم تتولد القناعات”.

البخاتي أشار إلى:

“تيار الحكمة سباق إلى لملمة الشأن والشمل وسماع الملاحظات من جميع الأطراف، لتذليل الصعاب والجلوس على طاولة تفاهمات”، منوهاً الى أن “المفوضية عندما تعلن عن نتائج أولية، تكون على ثلاث مراحل متتالية، وأنا كنت أحد ضحايها، عندما ظهر لي رقم أول ومن ثم الثاني والثالث، واليوم سيمنحوني رقما رابعا، والأرقام جميعها مختلفة بواقع أكثر من خمسمائة صوت وأكثر”.

ورأى ذلك “مفارقات، لا اعرف كيف انتجتها المفوضية، التي باتت عليها 100 علامة استفهام، نتيجة ما اظهرته في عرض النتائج والانتقادات الموجودة وترجيح كتل على حساب أخرى”.

وفقاً لنتائج الانتخابات العامة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، فقد حصل التيار الصدري، على أعلى عدد مقاعد في البرلمان العراقي بواقع 73 مقعداً، وحل تحالف “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي في المركز الثاني بعد أن حصد 37 مقعداً، في حين حلّ ائتلاف دولة القانون، برئاسة أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين ” بين عامي 2006 و2014″ نوري المالكي، في المرتبة الثالثة بحصولها على 34 مقعداً، ثم الحزب الديمقراطي الكردستانيبرئاسة مسعود بارزاني بـ 33 مقعداً، فيما حصل تحالف الفتح برئاسة أمين عام منظمة بدر، هادي العامري على 17 مقعداً من أصل 329 مقعد، من عدد مقاعد مجلس النواب الخامس بعد سمة 2003.

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت قد أعلنت نتائج الانتخابات الأولية كاملة بعد العد والفرز اليدوي للمحطات المتلكئة.

وقال رئيس المفوضية القاضي جليل عدنان في مؤتمر صحفي إنه “تم التعامل بالطعون بحيادية وأغلبها ليست مؤثرة في نتائج الأصوات”، مؤكدا أن الأصوات “عُدّت يدوياً بكل شفافية”.

واعلن عن “إكمال تدقيق 3681 محطة اقتراع وإضافتها إلى النتائج الأولية”، مضيفا أن النتائج الانتخابية المعلنة “أولية” ويمكن الطعن بها.

الإطار التنسيقي الشيعي: نرفض وبشكل قاطع نتائج الإنتخابات العامة الخامسة بعد سنة 2003 في العراق

بعد التهديد بـ استهداف دولة الإمارات بـ الصواريخ والطائرات المسيرة من العراق..بغداد: لن نسمح بذلك(فيديو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.