احمد البشير: الامريكي جلب لـ العراق اسوأ من صدام حسين واي شخص حاليا يستطيع اقتحام المنازل واعتقال وقتل العراقيين

وصف موقع “ريزون” الأمريكي، الإعلامي العراقي الساخر أحمد البشير، بأنه أكثر الشخصيات الإعلامية شعبية في العراق، برغم انه غادر بلاده منذ 10 أعوام، ولم يعد.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الموقع الأمريكي، مع الإعلامي الشهير، أحمد البشير، في مدينة ميامي على هامش منتدى الحرية في أوسلو 2021″، وهو مؤتمر يجمع شخصيات إعلامية ونشطاء ومعارضين ويبحث قضايا القمع الحكومات وانتهاكات حقوق الانسان في انحاء العالم.

وذكر الموقع، أن:

“نصف العراقيين يتابعون برنامج (البشير شو)، وهو بالاضافة إلى انه منتقد صريح للفساد في العراق، فانه ايضا ينتقد فشل الغزو الأمريكي في العام 2003، لانه لم يؤد إلى إحلال الديمقراطية في العراق.

ونقل الموقع الأمريكي، عن البشير قوله:

“في العراق، لدينا مقولة بانه كان لدينا صدام حسين (واحد)، والآن لدينا ألف صدام”.

ولم يعد برنامج “البشير شو” يعرض على القنوات التلفزيونية العراقية بعدما حظرته سلطة هيئة الإعلام والاتصالات الحكومية، لكونه “غير ملائم ثقافيا” بحسب الهيئة.

وكان البرنامج قد بدأ عروضه في العام 2014، وهو يبث أسبوعيا على قناة “دوتشيه فيله” الألمانية الناطقة بالعربية، وما زال العراقيون يتابعون العرض عبر الانترنت.

وبحسب مركز أبحاث “غلوبال انفلوانس ريسيرش” السويسري، فان البشير يعتبر بين الـ20 شخصية الأكثر تأثيراً في العالم العربي.

وفي المقابلة، يشير البشير إلى أنه من:

“انصار الحرك الإحتجاجي السلمي الوطني الذي بدأ مطلع تشرين الأول”أكتوبر”2019، والذي طالب بإستعادة هيبة الدولة وسيطرتها على كامل أراضيها ومواجهة الفساد في المنظومة السياسية التي جاءت بها الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 وتوفير العدالة والخدمات في بلد ثري كالعراق”.

وولد البشير وترعرع في الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية، التي عانت كثيرا خلال حرب العراق، وخسر العديد من أفراد عائلته، بما في ذلك شقيقه ووالده.

وفي العام 2005 ، تعرض أحمد البشير للخطف والتعذيب من قبل أح المليشيا ت الشيعية في العراق، ولم تطأ قدماه أرض العراق منذ 2011.

وقال البشير إن “الغزو الأمريكي جلب أناسا أسوا بكثير من صدام حسين”، مردفاً “عندما تسال العراقيين، يقولون (قبل العام 2003) كان الأمن متوفرا، والآن يمكن لأي شخص يرتدي زيا وقناعا أسودين، اقتحام منزلي ويعتقلني ويقتل عائلتي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.