اختفاء الكاتب الصحفي علي المكدام في بغداد!

أكدت وزارة الداخلية، السبت، متابعة قضية اختفاء الناشط المدني”علي المكدام” في العاصمة العراقية بغداد.

وقال اللواء سعد معن مدير العلاقات والإعلام في الوزارة في تصريح مقتضب لوسائل الإعلام، (10 تموز 2021)، إنّ “الوزارة تتابع القضية”.

وأضاف، “سنتابع المستجدات ونزودكم بالتطورات”.

واختفى الناشط المدني والكاتب والصحفي علي المكدام، الجمعة، في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، ولم يعثر عليه حتى الآن، وذلك بعد تلقيه تهديدات، مما أدى إلى إطلاق حملة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي #علي_المكدام_وين، لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات سريعة للعثور عليه.
وعلي المكدام، ناشط مدني من سكان بغداد، عمل مسعفا خلال التظاهرات السلمية في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر2019 في بغداد ومناطق الجنوب والوسط، وبقي بعد ذلك ينتقد “فساد السلطة التي جائت بعد سنة 2003”.

كما عرف بدعواته المتكررة للمجتمع الدولي، لضرورة التحرك ضد الميليشيات وضد السياسيين “الذين يفلتون من العقاب” في العراق.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون، فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين:

بـ الطرف الثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

سجاد العراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.