اذا كان الاستقلال بلا كركوك افضل للعراقيين- علي محمد الجيزاني

كردستان العراق هو الجيب المُهلك للعراقيين .لافائدة منه ضرر اكبر على العرب العراقيين من فائدته  بدا الحروب من ( 1962 ) ثار مصطفى البرزاني ابو مسعود بعد عوته كان منفياً من قبل الملك واعاد في زمن عبد الكريم قاسم وخصص له رواتب له والى حمايته فترة قليلة وثار على عبد الكريم قاسم .وانا كنت
عسكري هناك  واستمر النزاع المسلح من ذاك التاريخ لحد الان وقدمنا شهداء كثيرين وبالاخص من الجنوب والهوسة المشهورة للتاريخ من محافظة العمارة لكثرة الشهداء منها حينذاك ( طركاعة ألفت ،برزان بيس  بأهل العمارة ) واستمرت حالات الحروب والتعنت  مع كل الحكومات العراقية لهذا التاريخ نتمنى من الحكومة العراقية الحالية ،اذا وافق برزان ان يبتعد عن المناطق المتنازعة عليها بضمنها كركوك تبقى محافظة  للعرب والتركمان لابأس ان تعطي الحكومة لهم الضؤو الأخضر لتشكيل حكومة كردية والاعتراف بها من الجانب العراقي ومساعدتهم بالمحافل الدولية ،تلافيا للحروب والمشاكل بالمستقبل ..
الجزائر لاتزل ترثي شهدائها المليون شهيد لتحرير بلدهم من فرنسا . ونحن العراقيين تخطينا ثلاثة ملاين شهيد عراقي ابتداً من خرابيط الشمال منذ عام ( 1962) الى حرب مع ايران .والى الان .وما نعلم متى يتوقف نزيف الدم بالعراق . ما دام العقل جامد والمشاكل لاتحل الا بالعنف ، توارثنا من التاريخ ،العنف والثارات والغزوات والسبئ والهجوم على بيوت الناس بالسلاح نتيجة مشاجرات وتسقيط البعض من السياسين على المصالح والمغانم ، والسلطة بيد احزاب إسلامية لاتؤمن باختلاف المذاهب اضافة الى التعصب الديني والغاء الاخر ،،،
لكن متى ياتينا العقل ونحب الآخرين ، وتجتمع الناس بالمعروف وتحل مشاكلها بالمعروف بدون استعمال السلاح ،واذا كان القانون فيه قرارات عوجاء ممكن البرلمان يطالب بتعديله من خلال الأصوات سلميا وليس بالسلاح والمشاجرات والمصادمات بين الشعب الواحد يكفي قتال يكفي تشريد يكفي مهجرين انا لا اسمع بالعراق ابن مسؤول بالدولة العراقية ،شارك بالمعارك بالعراق ومات شهيد ،لكن اولاد الفقراء يتساقطون مشاريع استشهاد يتلاعبون بهم السياسين نتيجة خرابيط العقل العراقي ،

الكاتب والناشط المدني

علي محمد الجيزاني