استقالة ليث الدليمي من عضوية مجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق 2003

أظهرت وثيقة رسمية موافقة رئيس مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي على استقالة النائب ليث الدليمي.

وبحسب وثيقة :

فأن الحلبوسي وقع بالموافقة على طلب تقدم به الدليمي في وقت سابق، وتظهر توقيع الحلبوسي بتاريخ السابع من الشهر الجاري.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن النائب العضو السابق بحزب تقدم ليث الدليمي، عن تراجعه طلب الاستقالة من مجلس النواب العراقي والتي كان قد قدمها نهاية الدورة النيابية السابقة.

وقال الدليمي في كتاب موجه إلى رئاسة مجلس النواب:

“سبق وأن قدمت استقالة من عضوية مجلس النواب بدون كتابة التاريخ معنونة لرئيس مجلس النواب وذلك في نهاية الدورة البرلمانية الرابعة (السابقة) وقبل انتخابات الدورة البرلمانية الخامسة (الحالية) بسبب الظروف القاهرة التي تعرضت لها وقت ذاك”.

وأضاف:

“بقيت نسخة الاستقالة لدى مكتب رئيس البرلمان في حينها وخشية من أن تستخدم في الدورة الحالية لأنها بلا تاريخ ولانتفاء الحاجة لها، اعلن عدولي عنها واطلب الغائها في حال تم تقديمها لأي سبب من الأسباب واني متمسك بمقعدي النيابي الذي فوضني به ابناء شعبنا العراقي لمارس دوري الرقابي والتشريعي في خدمتهم”.

تجدر الإشارة إلى أن النائب ليث الدليمي كان عضو في حزب “تقدم” الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورشح الدليمي ضمن صفوف الحزب عن مناطق شمال بغداد في الانتخابات البرلمانية الخامسة بعد إحتلال البلد سنة 2003 التي جرت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.

وفي 22 نيسان/ أبريل الماضي قام الحلبوسي بفصل الدليمي من حزب “تقدم” بسبب “عدم التزام النائب ليث مصطفى الدليمي بسياقات وتوجيهات قيادة حزب تقدم ولمخالفته الضوابط الحاكمة في النظام الداخلي تقرر فصله من صفوف الحزب “، بحسب وثيقة صادرة عن الحلبوسي اطلعت عليها وكالة شفق نيوز في حينها.

يشار إلى أن النائب ليث الدليمي اعتقل في عام 2012 وفق المادة 4/إرهاب والذي كان عضوا في مجلس محافظة بغداد، وقد اعترف حينها بانتمائه الى تنظيم القاعدة منذ عام 2005 وانه يقود خلية ارهابية تتألف من 18 ارهابياً، الا انه أصر على ان الاعترافات انتزعت منه بقوة اثناء التحقيق، ليطلق سراحه في 2017 بعد 5 سنوات من السجن، بعد تبرئته لعدم كفاية الادلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.