الأمم المتحدة: العراق في 2022 ليس بحاجة لحكام مسلحين ينصبون أنفسهم زعماء!

حضّت مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، الطبقة السياسية في العراق بعد إحتلاله سنة 2003 على الخروج من المأزق” عدم تشكيل الحكومة الثامنة وإنتخاب الرئيس السادس بعد سنة 2003″ الذي تمر فيه مؤسسات البلاد منذ أكثر من 7 أشهر بعد إجراء الإنتخابات التشريعية الخامسة بعد إحتلال البلد من قوات التحالف الدولي بقيادة الولات المتحدة الأمريكية سنة 2003 ، محذّرة من مخاطر حدوث اضطرابات شعبية.

وقالت بلاسخارت -في تصريح للصحفيين عقب جلسة دورية لمجلس الأمن الدولي حول العراق- إنها دائما ما تسعى لرؤية الجانب الإيجابي من الأمور “لكن حان الوقت لإحداث تغيير ولارتقاء القادة السياسيين العراقيين إلى مستوى أعلى”.

وحذّرت من احتقان شعبي، وقالت “لا يمكن أن نسمح بالعودة إلى الأوضاع التي شهدناها في أكتوبر/تشرين الأول 2019” في إشارة إلى المظاهرات الدامية التي شهدتها البلاد.

وشدّدت بلاسخارت مرارا أمام مجلس الأمن على “أهمية الخروج من المأزق السياسي” الذي يشهده العراق منذ نهاية العام الماضي، والذي تقول إنه يثير نقمة شعبية.
وأشارت إلى تفاقم الأوضاع في البلاد من جراء “التداعيات المستمرة للجائحة والتوترات الجيوسياسية العالمية”.

وشدّدت المبعوثة الأممية على ضرورة أن “تسود نية صادقة وجماعية وعاجلة لحل الخلافات السياسية لكي تتمكن البلاد من المضيّ قُدما والاستجابة إلى احتياجات أبنائها”.
وفي كلمتها قالت بلاسخارت أيضا إن التصحر في العراق يعد مصدر قلق رئيسي، في وقت الطبقة السياسية منشغلة في معارك السلطة.

وعن إقليم كردستان العراق، قالت بلاسخارت “الانقسامات في الإقليم تعمقت مما أثر سلبا على السكان” مبينة أن “دول الجوار تنتهك سيادة العراق وأمن أراضيه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.