الأمم المتحدة: العراق لن يتحمل النزاعات بالوكالة!

أدلت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس- بلاسخارت، الثلاثاء، بأول إفادة لها حول العراق أمام مجلس الأمن بعد تولي مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
وقالت بلاسخارت في كلمتها، 12 آيار/مايو2020:

“ما زلنا على قناعة بأن العراق أكثر عدلاً وازدهارًا ومرونة، ويمكن أن يخرج من الأزمات المتفاقمة الحالية، ولكن لتحقيق ذلك، فإن الإرادة السياسية أساسية”، مشيرة إلى “تهديدات تواجه استقرار العراق”.

وأضافت بلاسخارت، أن “العراق لن يتحمل النزاعات بالوكالة”، مشيدة بـ “تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما دعت إلى “دعم البلاد في المجالات الاقتصادية وفي محاربة فيروس كورونا”.

وأوضحت الممثلة الأممية، أن “الاقتناع الشجاع الذي عبر عنه عدد لا يحصى من العراقيين في الأشهر الأخيرة، آمالهم ومطالبهم تبقى قضايا ملحة وآمل أن تستمع لها الحكومة الجديدة”، مشددة أن “الحسابات السياسية والخاصة على المدى القصير لا تخدم مصالح العراق على المدى الطويل، بل على العكس تمامًا”.

وتوقعت بلاسخارت، أن “ينكمش الاقتصاد العراقي بنسبة 9.7 % في عام 2020، مع ارتفاع معدلات الفقر إلى حوالي 40 في المائة”، كما توقعت “حدوث خسائر كبيرة في دخل العمل، وكذلك انخفاض في الفرص الاقتصادية”.

وبينت بلاسخارت بالقول:

“نرحب بحذر بالجهود الجارية لتحسين إذن الوصول للعاملين في المجال الإنساني، وخاصة المنظمات غير الحكومية في العراق الذين يقدمون خدمات منقذة للحياة”، مشيرة إلى أن “الشفافية وحرية التعبير والإصلاح الأساسي ومحاربة الفساد ذات أهمية حاسمة، وكذلك الوحدة السياسية”.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.