الأمم المتحدة تبدي قلقها من المجازر في الناصرية والنجف والعراق منذ مطلع اكتوبر2019!؟

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تشير إلى استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في العراق، مما أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات، ولا سيما في الناصرية.

وذكر بيان للأمم المتحدة أن غوتيريش يحث جميع الفاعلين في الساحة العراقية على الامتناع عن العنف والدخول في حوار سلمي لصالح العراق والشعب العراقي.
وكرر الأمين العام دعوته للسلطات العراقية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحماية أرواح المتظاهرين واحترام الحق في حرية التعبير والتجمع والتحقيق بسرعة في جميع أعمال العنف.

كما ذكّر الأمين العام السلطات العراقية بالتزامها بحماية المنشآت والموظفين الدبلوماسيين والقنصليين وكذلك الممتلكات العامة والخاصة.

وعاش العراق، الخميس أكثر الأيام دموية منذ اندلاع المظاهرات السلمية في تشرين الاول/ أكتوبر حيث قتل 56 شخصا في محافظتي النجف وذي قار ” الناصرية” وأصيب 509 آخرون برصاص الأجهزة الأمنية.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وخطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 690 وإصيب 18500 متظاهر وخطف 180 متظاهر كان آخرهم ياسر عبدالجبار محمد وماري ” اطلق سراحها” محم وصبا المهداوي” اطلق سراحها” وعلي هاشم” اطلق سراحه” و ضرغام الزيدي وعلي جاسب حطاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.