الأمم المتحدة في العراق تتجاهل مناشدة ام ايهاب الوزني (فيديو)

ظهرت والدة الناشط المدني البارز إيهاب الوزني، الذي قتل في التاسع من مايو الماضي بمحافظة كربلاء وهي تحاول الحديث إلى وفد الأمم المتحدة الذي تجاهلها.

ومنذ صباح اليوم ظهرت والدة الوزني أمام محكمة استئناف في محافظة كربلاء، وحاولت أن تنصب خيمة اعتصام لكن القوات الأمنية منعتها.
وجاءت محاولتها هذه بعد انتهاء المهلة التي حددتها للحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق سنة 2003 لكشف قتلة ابنها.

وخلال تواجدها أمام المحكمة مر وفد تابع للأمم المتحدة، وحاولت الحديث إليه حيث طرقت زجاج السيارة المصفحة، لكن أحدا لم يعرها أهمية ليسير الموكب وتبقى هي في الشارع تحاول معرفة قتلة ولدها.

وأحدث الفيديو جدلا كبيرا في العراق، وأثار تعاطف النشطاء، حيث ووصف بـ”المشهد المؤلم”.


وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/291507866036714

#نص

#خطاب

السيدة #والدة الشهيد إيهاب الوزني اليوم الاحد 20 يونيو/حزيران 2021 من أمام محكمة استئناف محافظة كربلاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ.

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد مرور 40 يوما على استشهاد ولدي إيهاب جواد الوزني وبعد أن قام الأحرار في كربلاء والمحافظات بخطوات سلمية بالضغط على الحكومة والقضاء من أجل الكشف عن قتلة ولدي، أصبح واضحا لنا ولكل العراقيين بأن هذه الحكومة تخلو من شيم الرجال والشرف والغيرة، وإلا لما تركوا أمرأة كبيرة في السن ومريضة تفترش الشوارع وتتصدى وتتحمل عبئ تقصيرهم من أجل استرجاع دم ولدها ونيل أبسط حقوقها بالقصاص من المجرمين.أوجه خطابي بإستغراب إلى الذين عهدنا منهم الصدق والثبات على المبادئ ونصرة المظلومين من شيوخ العشائر الأصلاء، ممن بقي لديهم شرف وغيرة وحمية في عموم العراق…أين أنتم من أمرأة مفجوعة تفزع لوالدها وتقوم بدور أكبر من أدواركم؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.