الإطار التنسيقي الشيعي يرشح القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء الثامن بعد احتلال العراق 2003

صوت الاطار التنسيقي الشيعي، اليوم الاثنين، 25 تموز 2022،على اختيار النائب القيادي السابق في حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم الداخل محمد شياع السوداني مرشحاً نهائياً لمنصب رئاسة الوزراء الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003.

وجاء في بيان للامانة العامة للاطار التنسيقي الشيعي، اليوم:

“عقد الاطار التنسيقي الشيعي اليوم الاثنين، 25 تموز 2022، اجتماعا لاختيار مرشحه لرئاسة الوزراء”، مضيفا”وباجواء ايجابية اتفق قادة الاطار التنسيقي وبالاجماع على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء”.

وهذه هي المرة الثانية التي يتصدر فيها اسم السوداني كمرشح لرئاسة الحكومة السابعة بعد إحتلال البلد في سنة 2003.

ولد محمد شياع صبار حاتم السوداني من مواليد عام 1970 ، وهو من سكان محافظة ميسان، جنوب العراق. في العاشرة من عمره ،عام 1980 ، أعدمت السلطات العراقية السابقة والده وخمسة من أفراد عائلته لانتمائهم إلى حزب الدعوة الإسلامية الشيعي المحظور قبل إحتلال البلد في سنة 2003.

وهو متزوج ولديه أربعة أولاد، وحاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الزراعية من كلية الزراعة بجامعة بغداد، عام 1992، وشهادة الماجستير في إدارة المشاريع.

وينتمي السوداني سابقا إلى “حزب الدعوة الإسلامية – تنظيم الداخل”. وشارك عام 1991 الانتفاضة الشعبية بعد إحتلال دولة الكويت عام 1991، وبسبب الظروف الأمنية انتقل للسكن في بغداد لمدة ثلاث سنوات لحين إكمال دراسته الجامعية.

عين السوداني عام 1997 في مديرية زراعة محافظة ميسان، حيث أوكلت إليه مناصب، منها مسؤول زراعة مدينتي “كميت” و”علي الشرقي” ومسؤول قسم الإنتاج النباتي، والمهندس المشرف في البرنامج الوطني للبحوث مع منظمة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة.

بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق عام 2003 أختير السوداني منسقا بين الهيئة المشرفة على إدارة محافظة ميسان و”سلطة الائتلاف المؤقتة” بقيادة الحاكم المدني الأميركي بول بريمر.

وفي عام 2004 اصبح السوداني قائم مقام مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان وأكبر مدنها، ثم انتخب بعدها عضوا في مجلس محافظة ميسان كمرشح عن قائمة حزب “الدعوة الإسلامية” عام 2005 ، وأعيد انتخابه لعضوية المجلس ذاته عام 2009.

بعد فوز قائمة ائتلاف “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي أمين عام حزب الدعوة الإسلامية عام 2009 في الانتخابات المحلية لمحافظة ميسان، جرى انتخاب السوداني محافظا لها في 21 نيسان 2009.

في كانون الاول 2010، حتى 2014 ، تم اسناد حقيبة حقوق الانسان للسوداني، وذلك خلال حكومة المالكي الثانية. وما بين 2011 وحتى 2016، تقلد السوداني 7 مناصب وزارية وعليا جميعها (بالوكالة)، وهي على التوالي: 2011:

رئيس الهيئة العليا للمسائلة والعدالة، 2013:وزير الزراعة، 2014: رئيس مؤسسة السجناء السياسيين، وزير الهجرة والمهجرين،وزير المالية، وزير العمل والشؤون الاجتماعية، 2015 : وزير التجارة، وفي 2016 وزير الصناعة.

محمد شياع الس

وداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.