الاتحاد الاوربي: اقحام الكيانات المسلحة واستخدام العنف المفرط امرغير مقبول ضد المتظاهرين في العراق

قالت بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، يوم الإثنین 28 اكتوبر2019، إن إقحام الكيانات المسلحة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة أمر “غير مقبول” ويقوض الحق في التجمع السلمي، مبدية في الوقت ذاته قلقھا إزاء استخدام “العنف المفرط” ضد المتظاهرين.

وقالت البعثة في بیان، إن “العنف الذي تم اللجوء إليه خلال الموجة الأخیرة من الاحتجاجات في العراق ھو مصدر قلق كبیر للاتحاد الأوروبي”.

وأضاف أنه “على الرغم من الدعوات الكثیرة لضبط النفس فقد شھدت الأیام الأخیرة المزید من الخسائر المؤسفة للعدید من الأرواح وعددا كبیرا من الجرحى بین المتظاھرین، إضافة لتدمیر الممتلكات العامة والخاصة”.

وأوضح البیان أن “الإقحام غیر المقبول للكیانات المسلحة في ھذه الأحداث یقوض الحق في التجمع السلمي والتعبیر عن المطالب المشروعة ویضعف الجھود التي تقدمھا القوات الأمنیة للحفاظ على أمن الاحتجاجات”.

وكانت البعثة تشير إلى فصائل الحشد الشعبي المقربة من إيران، التي فتحت النار خلال الأيام الماضية على متظاهرين كانوا يحاولون الوصول إلى مقراتها لإضرام النيران فيها في محافظات وسط وجنوبي العراق وهو ما أوقع الكثير من القتلى والجرحى.

ودعت بعثة الاتحاد الأوروبي جمیع الجھات السیاسیة والأحزاب للعمل “بمسؤولیة” وضمن الأدوار الخاصة بكل منھا للبدء بحوار “بناء” للمضي قدما في مصلحة جمیع مواطني العراق، فضلا عن حث البرلمان العراقي على تحمل المسؤولیة بھذا الخصوص.

وأعربت البعثة عن استعدادھا للاستمرار بدعم العراق في العمل على تلبیة مطالب المواطنین “المشروعة” من أجل “تحقیق التغییر وإنھاء الفساد وتحسین الخدمات العامة وإیجاد بیئة مواتیة للتنمیة وفرص العمل”.

ويشهد العراق منذ 1 اكتوبر2019 في بغداد والمدن العربية الشيعية مظاهرات سلمية ضد الاحزاب والمنزمات التي تحكم العراق منذ 2003 وقد قتل وأصيب فيها الآلاف المتظاهرين السلميين.

رويترز في حصيلة اولية: 13 قتيلا و865 جريحا على الاقل ومئات الجرحى برصاص الامن في كربلاء فجر 29 اكتوبر2019..فيديو

بعد تصريح الحشد الشعبي إنه يراقب..الخارجية الامريكية: نراقب ما يجري في العراق عن كثب!

الحشد الشعبي: نراقب المظاهرات في العراق وسنتدخل في الوقت المناسب وندعم رئيس الوزراء السادس بعد2003

بعد احراق صورة اية الله خامنئي..عباس الموسوي: ايران تدعم بيانات اية الله السيستاني ورئيس الوزراء السادس بعد 2003 في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.