الاحزاب لم تاتي لخدمت الشعب العراقي . بل جاءت لخدمت احزابها- علي محمد الجيزاني

لم كنا نعرف المرحوم عبد الكريم قاسم . لكن بعد مرور عام صنع إنجازات للشعب العراقي على الارض . من بيوت سكنية للمواطنيين .وشرع في تقسيم الاراض الزراعية على الفلاحين .بعد ان كانت محتكرة للشيوخ فقط . وبناء المدارس التعليمية وزيد الكادر التدريسي . وأسس المستشفيات في العراق والاكثرية في بغداد لكونها كانت عاصمة العراق والى اليوم هذه المستشفيات تؤدي خدمات لكنها ليس مثل السابق ورفع شعار ان لاتبقى صريفة بالعراق او عشوائية الا وتعطي دار سكنية او قطعة ارض مجانا في جميع المحافظات العراق. رحمك الله لم ياتي لحد الان مثلك ياشريف كنت أقف اسمع خطاباتك بالساحات العامة في بغداد .

لم كنا نعرف المرحوم احمد حسن البكر.لكنة الرجل بعد مرور ثلاثة سنوات امّم النفط العراقي من الشركات الاجنبية . وزيد القدرة الشرائية للمواطن العراقي . ثم وزرع بيوت سكنية للعاملين بالمنشأة الصناعية قرب المنشآت وزيد المدارس مع زيادة المدرسين والمعلمين من الذكور والإناث . واسس الاسواق المركزية في جميع المناطق بالعراق التى تضاهي المولات الان .لكنه ارعبه صدام وعزلة عن السلطةالا ان مات ..

ولم كنا نعرف صدام حسين . لكنه بعد مرور عام عرفنا الرجل انسان دموي سفاح هدفه القتل والحروب والترويع والتخويف سيطر على الشعب بالنار والحديد صنع المذهبية والطائفية . وأطلق على الفقراء ( شراكوا ) وصنع حروب طائفية بالعراق . واسس سجون للرعب والدمار واخوانه اسوا منه . هم المسؤولين عن أجهزت التعذيب والقتل والفساد وهذه الطائفية والخراب التي نعاني منها الى الان هو المسبب الاول والاخير والأعوام الاخيرة تعاون مع ابن لأدن والقاعدة وجلبهم داخل العراق . وعلى رأسهم الزرقاوي ولايزال نعاني من الطائفية هم جماعة صدام والبعثين لعنهم الله .

الاحزاب الحاكمة رحبنا كثيراً وهم أخوا لنا كانوا مظلومين مثلنا من قبل أجهزت مخابرات صدام حسين ومنهم شهداء وهم ابرياء وفرحنا من سلمتهم امريكا الحكم . لكنهم ينقصهم الدراية والمعرفة في دفة الحكم . وكان القسم من قراراتهم هو التفرقة بين الشعب الواحد . مثل العاملين في زمن صدام وحصولهم على التقاعد خصص لهم تقاعد في الشهر الواحد ( 400 ) الف دينار بينما من احزابهم القديمة والجديد خصص لهم تقاعد ( 1200 ) بالشهر الواحد والقسم الاخر رواتب مزدوجة ثلاثة رواتب .وأربعة رواتب بالشهر الواحد وهذه ليس عدالة المنتمين الى ولاية امير المؤمنين علي واهل البيت الطاهرين سلام الله عليهم اجمعين .بل هذه عدالة الغنائم الفرهود وليس سلطة متحضرة بالعراق .

وهذة القرارات اشتركوا فيها حزبين حاكمين فقط . حزب نوري المالكي وحزب المجلس الأعلى . متمثل في صولاغ وزير المالية كان . هولاء هم سبب التفرقة والعداوة ومحاربة المتقاعدين القدماء الى اليوم وهولاء روساء الوزراء حيدر العبادي والحالي عادل عبد المهدي هم جزء من هذه الاحزاب الحاقدة على المتقاعدين العاملين القدماء الفقراء بالعراق وهذه المظاهرات التى تدور حول أنصاف المتقاعدين بالعراق بينما هولاء للمتقاعدين كلهم أعمامهم وخوالهم لكن العدالة مفقودة وميته في قلوبهم الى الان ..

الكاتب والناشط المدني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.