الاخبار اللبنانية: الجولة الاولى من الحوار السعودي الايراني في العراق ايجابية وفاقت التوقعات والاسبوع القادم اللقاء الثاني في بغداد!

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية القريبة من حزب الله اللبناني، إن كلا من السعودية وإيران، بدأتا حوارا استراتيجيا يلفه الكتمان الشديد، يتناول كافة الملفات.
وأشارت إلى أنه من المرشح أن تشكل نتائجه منعطفا كبيرا في الإقليم وخاصة الساحات الساخنة مثل لبنان واليمن.
وأضافت:

“كان من المفترض، وفق اتفاق بين السعوديين والإيرانيين والعراقيين، أن يظل خبر اللقاء المباشر الأول منذ أمد، بين الرياض وطهران، طي الكتمان، لاعتبارات إيرانية وسعودية عديدة. إلا أن تسريباً في الصحافة البريطانية، أمس، خرَق الاتفاق، ليسارع الجانبان إلى معالجة الأمر بالنفي، تأكيداً لحسن النيات وتجنباً لتأثير التسريب”.
ونقلت عن مصادر عراقية “واسعة الاطلاع” وفق وصفها تأكيدها صحة التسريب حول اللقاء الذي كان قد أُعد له بعناية في الآونة الأخيرة، وأحاطته بغداد بجهودها، فهي تقود الوساطة، وتحديداً بشخص رئيس وزرائها السابع بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي.
وقالت إن وفدين رفيعي المستوى، يمثلان قيادتي البلدين ومختلف المؤسسات والأجهزة فيهما، التقيا في القصر الرئاسي في المنطقة الخضراء شديدة التحصين ومقر السفارة الأمريكية وسط بغداد، وعلى طاولتهما جميع الملفات العالقة؛ سواء العلاقات الثنائية أو الملفات الإقليمية؛ على رأسها اليمن ولبنان.
ولفتت إلى أن الوفد السعودي ضم 6 أشخاص، بينهم مستشار أمني رفيع المستوى لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورأسه رئيس الاستخبارات خالد بن علي الحميدان.

أما الوفد الإيراني فتشكل من 5 أشخاص، ورأسه مسؤول رفيع المستوى في المجلس الأعلى للأمن القومي، وضم ممثلين عن الأجهزة الإيرانية كافة، بما فيها الحرس الثوري وقوة القدس التابعة له. وأكدت المصادر أن عمل الوفد الإيراني يحظى بمباركة وإشراف من مرشد الثورة الإيرانية الثاني بعد سنة 1979، آية الله، علي خامنئي.
ووصفت الصحيفة نتائج اللقاء بـ”الإيجابية جدا”، و”فاقت بعض التوقعات، وقرر السعوديون والإيرانيون أن يعقدوا لقاءً ثانياً، في بغداد أيضاً، ضرب له موعد قريب، الأسبوع المقبل، وبات على جدول أعمال بغداد والوفدين. ويتخوف الجانب العراقي، الحريص على نجاح المفاوضات، من أن يؤثر التسريب الإعلامي على مصير المفاوضات، كما تلمست بغداد انزعاجاً كبيراً لدى الطرفين من التسريب”.

وقالت إنه رغم عدم النفي الرسمي للحكومتين حدوث اللقاء، إلا أن صحيفة فايننشال تايمز، التي سربت خبر حدوثه، نقلت عن مسؤول سعودي نفيه إجراء لقاء، في المقابل فعلت وسائل إعلام إيرانية، ونفت حدوثه كذلك.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها قولها، إن الإيرانيين وضعوا حلفاءهم في الإقليم في أجواء المحادثات، وإن لدى طهران تقديراً أولياً بأن المسار “إيجابي وواعد”، ولا سيما مع تلمس حرص الرياض على تخفيف التوتر في منطقة الخليج.
ولفتت الصحيفة إلى ما أوردته وكالة رويترز عن دبلوماسي غربين وهو قوله إن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على علم مسبق بالمحادثات الثنائية بين الرياض وطهران.
وكانت صحيفة “فايننشال تايمز”، كشفت أن المفاوضات تجرى بوساطة عراقية، قام بها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، الذي كان قد أجرى محادثات مع ابن سلمان في الرياض الشهر الماضي.
وأكد مسؤول عراقي كبير ودبلوماسي أجنبي حصول المحادثات.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن بغداد أمنت أيضاً قنوات الاتصال بين إيران ومصر وإيران والأردن. وقال مصدر الصحيفة البريطانية إن المسألة تتم بهذه السرعة لأن محادثات الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي تجري بسرعة، وبسبب هجمات الحوثيين أيضاً.

وكان رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي قد زار السعودية في أواخر الشهر الماضي.
وتكثف جماعة الحوثي اليمنية الهجمات على السعودية التي تقول إنها تعترض أغلب الطائرات المسيرة والصواريخ التي يعلن الحوثيون إطلاقها صوب مطارات وقواعد جوية وبنية تحتية للطاقة، لكن بعضها يتسبب في أضرار.
وفي سبتمبر 2019، تعرضت السعودية، لهجوم كبير بصاروخ وطائرة مسيرة على منشآت نفطية، مما أجبر السعودية على وقف أكثر من نصف إنتاجها من النفط الخام مؤقتا، وأسفر عن ارتفاع كبير في الأسعار.
وحينها حمّلت الرياض إيران المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه لم ينطلق من اليمن، الأمر الذي نفته طهران.
وكانت وسائل إعلامية عدة نقلت عن بعض المسؤولين الغربيين ومسؤول، أحد الفصائل المسلحة في العراق ومصدر أمني إيراني أن هجوما بطائرة مسيرة على السعودية تم إحباطه، في يناير الماضي، كان قد انطلق من الأراضي العراقية ضمن موجة متزايدة من الهجمات التي يشنها وكلاء إيران على المملكة.
ويُنظر على نطاق واسع إلى الصراع في المنطقة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفي الحوثيون أنهم وكلاء لإيران ويقولون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.

تركي الفيصل


وكشف رئيس الاستخبارات العامة السعودي السابق، الأمير “تركي الفيصل”، عن قرار أميركي أتاح لـ”إيران” بسط نفوذها على “العراق”.
وقال الأمير تركي، الذي كان يتولى أيضًا، في السابق؛ منصب سفير المملكة لدى “واشنطن”، في حوار بثته قناة (السعودية)؛ إن وزير خارجية بلاده الراحل، الأمير “سعود الفيصل”، تقدم عام 2004، بعد إنهيار الحكومة في “العراق” وإعدام “صدام حسين”، بمبادرة لإنهاء المهمة العسكرية الأميركية في هذا البلد.
وذكر رئيس الاستخبارات السعودية السابق؛ أن الأمير “سعود”؛ عرض على وزير خارجية الولايات المتحدة، حينذاك، “كولن باول”، أثناء اجتماع عُقد بينهما في “جدة”، استبدال المهمة الأميركية في “العراق” بقوات عربية وإسلامية؛ بهدف ضمان الأمن داخل البلاد، لكن “باول” رفض هذا الاقتراح.
ولفت الأمير “تركي”؛ إلى أن الأوضاع في “العراق” بدأت تتفاقم بعد قيام الحركات المناهضة للاحتلال الأميركي، مشيرًا إلى أن بعضها كان من “التنظيم البعثي”، الذي خلف تفكيك الجيش وأجهزة الأمن في “العراق”، فيما كان البعض الآخر: “يأتي من قبل أعوان إيران”.
وذكّر المسؤول السعودي السابق؛ بقول الأمير “سعود الفيصل”، عام 2005، خلال لقاء مع الصحافيين في أثناء زيارته إلى “الولايات المتحدة”، إن:

“واشنطن”: “قدمت العراق إلى إيران على طبق من ذهب”، وكشف أن وزيرة الخارجية الأميركية، حينئذ، “كونداليزا رايز”، اتصلت بنظيرها السعودي وطلبت منه سحب كلامه هذا، لكنه رفض.

الملك عبدالله بن عبد العزيز- الرئيس احمدي نجاد
مصطفى الكاظمي – محمد بن سلمان

الهجوم الثاني على ارامكو في السعودية من العراق!

الحكومة العراقية السابعة بعد2003 تدين استهداف محطة ارامكو النفطية 23 نوفمبر2020 في جدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.