الاسلاميون الشيعة ينتظرون بقلق مصيرهم ببيان السيستاني يوم الجمعة القادم 4 ايار 2018

مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية، في 12 مايو (أيار) الحالي، تزداد حملتها شراسة وسط تصاعد تبادل الاتهامات فيما بين الكتل والمرشحين. وأعلن تحالف الفتح، المشكل في غالبيته من فصائل الحشد الشعبي، أمس، عن نجاة أحد مرشحيه ” جاسم الساعدي ” من محاولة اغتيال في إحدى مناطق العاصمة بغداد، وذلك بعد يومين من اغتيال مدير المالية في هيئة الحشد قاسم ضعيف الزبيدي.

ويعتبر المراقبون الانتخابات الحالية الأشرس، بالقياس إلى الحملات الدعائية للدورات البرلمانية الثلاث الماضية، رغم توقيع غالبية الكتل السياسية على ما سمي “وثيقة الشرف الانتخابي”، برعاية الأمم المتحدة. وانشغلت الولايات المتحدة، أو الأمم المتحدة، بما تعرضت له مرشحات من عمليات تسقيط وتشويه، من خلال الفيديوهات التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي. كما كانت حملات التسقيط المتبادل بين الكتل، وحتى الزعامات، عبر ترويج فيديوهات لبعضهم بعضاً، إحدى العلامات السلبية التي ميزت هذه الحملة.

وشيعياً، فإن المرشحين الشيعة الموزعين على نحو 5 كتل رئيسية (النصر بزعامة  القيادي في حزب الدعوة الاسلامية،حيدر العبادي، ودولة القانون بزعامة امين عام حزب الدعوة الاسلامية، نوري المالكي، والفتح بزعامة امين عام منظمة بدر، هادي العامري، وسائرون برعاية الزعيم الشعبي والديني العراقي، مقتدى الصدر، والحكمة بزعامة رئيس حزب تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم) ينتظرون بعد غد (الجمعة 4 ايار،2018 ) بفارغ الصبر والقلق لمعرفة ما سيصدر عن المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني حول عبارة ” المُجرّب لا يُجرّب”.