الاطار التنسيقي الشيعي بعد الجزء الخامس والتغريدة الثانية للصدر حول تسريب المالكي: نرفض اساليب التجسس والتسرببات الرخيصة”فيديو”

دعا الإطار التنسيقي الشيعي إلى إعتماد القيم والتنافس الرفيع في العمل السياسي، رافضاً أساليب التجسس والتسريبات التي عدها “أساليب رخيصة لا تمت إلى أخلاقيات المجتمع العراقي”.

وعبّر الإطار التنسيقي في بيان أصدره يوم الثلاثاء (19 تموز 2022)، عن:

“رفضه وادانته لاساليب التجسس والتسريبات”، قائلاً إنها “أساليب رخيصة لا تمت لقيم واخلاقيات المجتمع العراقي”، مضيفاً أن “التحقق من هذه التسريبات موكول الى القضاء وعلى الجميع الاحتكام اليه”.

وكانت سلسلة من التسريبات لتسجيلات صوتية تعود لإمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين “2006-2014” نوري المالكي، وصلت الى خمس حلقات، شهدت اتهامات خطيرة أدلى بها المالكي، هاجم فيها التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر، اضافة الى الحشد الشعبي وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني و زعيم حزب تقدم رئيس مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003 محمد الحلبوسي و زعيم المشروع العربي في العراق خميس الخنجر، وابدى عدم ثقته بالجيش والشرطة، اضافة الى تهديده بتسليح من 10 الى 15 مجموعة بالسلاح، لاقتحام مدينة النجف.

وفي أعقاب هذه التسريبات، نصح مقتدى الصدر، نوري المالكي، باعتزال العمل السياسية وتسليم نفسه إلى القضاء في العراق.

الإطار التنسيقي الشيعي عبّر في بيانه عن “رفضه استهداف أي شخصية ورموز دينية أو وطنية أو قوة سياسية أو مؤسسة أمنية”، داعياً إلى “اعتماد القيم والتنافس الرفيع في العمل السياسي”.

وطالب بوحدة “الموقف والتضامن الوطني بعيداً عن أجواء التشنج وردود الافعال، وتجنيب الشارع الخصومات غير المبررة”.

كما دعا جميع القوى الوطنية للإتفاق على “خارطة طريق للتعاطي مع المرحلة، وتحمّل المسؤولية الشرعية والوطنية لتجاوز الفتنة، وحمل الواقع على سكة الإستقرار السياسي والسلم المجتمع”.

وكان أمين عام حزب الدعوة الإسلامية، نوري المالكي، قد نفى في تغريدة له على تويتر، التسجيلات الصوتية المسربة، بالقول:

“لن تنال كل عمليات التزييف والفبركات من علاقتي ببناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، فكلاهما حماة الوطن وصمام أمان العملية السياسية”.

بدوره، دعا الشيخ العام لعشيرة بني مالك، عبد السلام محسن العرمش، إلى إبعاد العشائر العراقية عن السجالات والصراعات السياسية، فيما استنكر أي إساءة يتم توجيهها إلى الرموز الدينية والوطنية والعشائرية.

مقتدى الصدر بعد التسريب الاول لنوري المالكي: انا داعم الى الشعب العراقي 2022 اذا اراد الاصلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.