الاطار التنسيقي الشيعي: ندعو الجهات المختصة للتحقق من تهديد السياسيين والاخلال بالسلم الاهلي في العراق

ناقش الإطار التنسيقي الشيعي، في اجتماعٍ عقده يوم الأحد، عدداً من القضايا المتعلقة بآخر المستجدات على الساحة السياسية، وأصدر ثلاثة مواقف بشأنها.

ودعا الإطار في بيان له، إلى:

إعادة النظر في سعر صرف الدولار بما يحقق رفاه المواطن، ومعالجة الآثار السلبية التي نتجت عنه، واتخاذ إجراءات لرفع الحيف عن الطبقات المحرومة وذوي الدخل المحدود”.

ورفضت قيادات الإطار، وفقاً للبيان:

“استخدام مجلس النواب للتحكم بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، لأغراض سياسية خارج السياقات الدستورية المعمول بها، ضماناً لاداء البرلمان دوره الرقابي والتشريعي بعيداً عن المزايدات السياسية”.

وأضاف:

“نتابع بقلق شديد ما يتناقل من أخبار التهديدات التي يتعرض لها بعض السياسيين، والتي تعد لو صحت أمراً مرفوضاً ومداناً”، مطالباً الجهات المختصة بـ”التحقق من صحة هذه الأنباء واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت قيامه بها أو من يتناقل معلومات غير صحيحة للإخلال بالسلم الأهلي، وأن هذه الأساليب هي أبعد ما تكون عن روح العمل السياسي السليم والبناء الوطني”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصل، اليوم الاثنين، الى العاصمة بغداد، قادما من محافظة النجف، في زيارة لم تعرف أسبابها حتى الآن.

وتعيش البلاد على وقع أزمة وخلاف مستمر بين التيار الصدري، والإطار التنسيقي الشيعي حول تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، في ظل رغبة زعيم التيار مقتدى الصدر باستبعاد أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين”2006-2014″ نوري المالكي، من المشاركة في الحكومة الثامنة بعد إحتلال البلد.

مقتدى الصدر: لا اخاف التهديد بـ الموت ولن نبيع العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.