الاطار الشيعي يدعو المعارضة بمجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق 2003 لمراقبة الحكومة الثامنة 2022 برئاسة مستقل ونزيه وكفوء ومحاسبتها على اخطائها!

طرح الاطار التنسيقي الشيعي رؤية مكونة من 4 نقاط لمعالجة الانسداد السياسي الذي اعقب انتخابات 2021.

وذكر الاطار في بيان صادر عنه الجمعة، (1 نيسان2022) انه “انطلاقا من المسؤولية الشرعية والوطنية والاخلاقية الملقاة على عاتقه لازال الاطار التنسيقي مستعد للحوار الجاد والبناء مع جميع الكتل والمستقلين للخروج من حالة الانسداد السياسي”.

ودعت قوى الاطار “جميع المخلصين الى تحمل المسؤولية وعدم الاصرار على معادلة كسر الارادات التي من شأنها ان تزيد المشهد تعقيدا بدون جدوى والمتضرر الوحيد منها هو الشعب العراقي”.

واعلن عن رؤيته “لمعالجة الانسداد السياسي والتي ترتكز على عدة اسس نوردها ادناه وسيقدم الاطار تفاصيلها في حواراته مع القوى السياسية ونلخصها بالاتي :

1- الالتزام بالمدد الدستورية وتسجيل الكتلة الاكثر عددا من الطرفين لضمان حق المكون واكتمال الاستحقاق الوطني للمكونات الاخرى بالرئاسات الثلاث، ضمن رؤية موحدة يشترك فيها الاطار و المتحالفون معه والكتلة الصدرية والمتحالفون معها.

2- بعد اعلان الكتلة الاكثر عددا يتم الاتفاق على المرشح لمنصب رئيس الوزراء وفق الشروط والمعايير المطلوبة كالكفاءة والنزاهة والاستقلالية ويكون ذلك عبر لجنة مشتركة من الاطار التنسيقي الشيعي والكتلة الصدرية .

3- الاتفاق على البرنامج الحكومي ضمن سقف زمني محدد يتم الاتفاق عليه ويشترك في ادارة تنفيذه من يرغب من الكتل الفائزة التي تلتزم بالبرنامج ويتم ترشيح المؤهلين لادارة البلاد على ان يمتازوا بالكفاءة والنزاهة والاختصاص.

4- تتولى المعارضة داخل مجلس النواب مراقبة الحكومة ومحاسبتها على اخطائها وتجاوزاتها ويتم تمكين المعارضة من القيام بعملها بصورة صحيحة وحمايتها وفق القانون”.

وجدد الاطار دعوته “لاخواننا الذين رفضوا دعواتنا المتكررة للتعاون على البر والتقوى ونحضهم لوضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق المصالح الحزبية والكتلوية”.

عقد الاطار التنسيقي الشيعي مساء اليوم الجمعة، (1 نيسان 2022) اجتماعا لبحث اخر التطورات السياسية.

وقال عضو الاطار التنسيقي عائد الهلالي، الجمعة ان الاطار التنسيقي عقد اجتماعا اليوم لبحث اخر التطورات السياسية، مضيفا ان الاجتماع حضره زعيم دولة القانون نوري المالكي، والامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، وبعض من نواب الاطار التنسيقي واعضائه.

وحدد زعيم التيار الصدري الفترة من “أول يوم في شهر رمضان المبارك وإلى التاسع من شهر شوال” موعدا لتشكيل الحكومة الثامنة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، عازياً ذلك إلى أنه لا يريد “ان يبقى العراق بلا حكومة فتتردى الاوضاع الامنية والاقتصادية والخدمية وغيرها”.

زعيم التيار الصدري طالب الكتلة الصدرية بـ “عدم التدخل بذلك لا إيجاباً ولا سلباً”، معتبراً انه بذلك “أبرأ ذمته أمام الجميع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.