الامن البرلمانية تتهم وزير الداخلية الانشغال بالصراعات وتحمله مسؤولية تفجير الكرادة

أتهم رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، اليوم الاحد، وزير الداخلية محمد الغبان بـ”إضعاف الأمن” في العاصمة بغداد و”سرقة انتصارات القوات الأمنية والانشغال بالصراعات الجانبية عن امن المواطن”، وحمل وزارة الداخلية مسؤولية تفجير الكرادة لكونه ضمن قاطع مسؤوليات الشرطة الاتحادية، فيما هدد بـ”استجواب وإقالة الوزراء والقيادات الامنية الفاشلة التي تسببت بإراقة دماء العراقيين”.
وقال الزاملي في بيان، إن “وزير الداخلية محمد سالم الغبان، عمل على إضعاف أمن العاصمة بغداد من خلال إضعاف استخبارات الوزارة”، متهما اياه “بنقل وإحالة الاكفاء من عناصر الاستخبارات والشؤون، وجلب بدلاء غير مهنيين على أساس الولاءات”.

حاكم الزاملي
حاكم الزاملي

واضاف الزاملي، أن “الغبان انشغل بالصراعات الجانبية وبخلافاته مع قائد عمليات بغداد ومع لجنة الامن والدفاع النيابية، ومحافظة بغداد وترك أمن المواطن المسكين”، عادا أن “
هكذا وزراء أمنيين فاشلين لا يمكن لهم حفظ أمن الناس”.
واستغرب الزاملي، عدم “اتخاذ وزير الداخلية أي ردة فعل مقابل ما حدث في الكرادة من تفجير”، متهما الغبان “بسرقة انتصارات القوات الأمنية من خلال الاسراع لالتقاط الصور وتجييره لنفسه”.
وأكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن “تفجير الكرادة حدث في قاطع الشرطة الاتحادية وهو مسؤولية الداخلية”، متسائلاً بالقول “ما هو دور الوزير وإجراءاته، وهل هو وزير سياحة ام وزير ثقافة”.
واتهم الزاملي، وزير الداخلية “بعدم نصب عجلات كشف المتفجرات التي كلفت الدولة ملايين الدولارات والتي تم دفع كل مبالغها الى أميركا”، مؤكدا أن “العجلات ما تزال بمخازن الوزارة”.
وتابع الزاملي، أن “البرلمان حزم أمره باستجواب وإقالة الوزراء والقيادات الامنية الفاشلة التي تسببت بإراقة دماء العراقيين، والتي انشغلت بأمنها وأمن أحزابها وتركت الأبرياء والفقراء عرضة للقتل”.
وكانت دائرة صحة بغداد الرصافة أكدت، اليوم الأحد،(3 تموز 2016)، أن أكثر من 200 شخص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير السيارة المفخخة في منطقة الكرادة، وسط بغداد، بعد منتصف الليل، وفيما أشارت إلى أن هناك 50 جثة متفحمة لم يتم التعرف على هويات أصحابها حتى الآن، لفتت إلى أن جميع الجرحى غادروا المستشفيات باستثناء 17 مصاباً بحاجة لتداخل جراحي.
وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أفاد، اليوم الأحد، بأن 44 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير سيارة مفخخة في منطقة الكرادة، وسط بغداد.
يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توترا منذ منتصف العام 2013، إذ أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، في (الأول من تموز الحالي)، مقتل وإصابة 2119 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال شهر حزيران الماضي، مسجلة انخفاضاً عما سجلته خلال شهر ايار الماضي، مجددة التأكيد على أن العاصمة بغداد كانت “الأكثر تضررا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.