الاندية والجمعيات الثقافية في العشر سنوات الاخيرة من العهد الملكي- طارق حرب

كان ببغداد في العهد الملكي أكثر من مائة ناد وجمعية تعنى بشووءن الثقافة والمعرفة والعلم والادب ولقد تميزت بعض هذه النوادي والجمعيات بعلو ثقافتها وسمو معرفتها مما تتميز به عن النوادي والجمعيات التي ترفع الثقافه شعارا لا سيما ان هذه النوادي والجمعيات ضمت بين أعضائها أعلام الثقافة وعلماء المعرفة منهم الدكتور محمد فاضل الجمالي صاحب التوقيع الذهبي في الامم المتحدة على ميثاق الامم المتحدة والدكتور مهدي المخزومي الشخصية الثقافية التي شغلت بغداد ثقافيا والدكتور حسن علي الذنون استاذ القانون استاذنا الذي لم تلد العراقيات مثله بالعلم القانوني والعلامه الدكتور مصطفى جواد الذي كان الاوحد في تاريخ بغداد منذ تاريخ بنائها والاستاذ القانوني الخبير محمد طه البشير والدكتور حسن چلبي رئيس الجامعة الاسلامية والدكتور جواد علي المؤرخ المعروف وعليم التاريخ والتراث والهندسة اليهودي الذي أعتنق الاسلام نسيم وتحول الى أحمد سوسة الدكتور والصحفي روفائيل بطي وغيرها من مثقفي بغداد في تلك الفتره أما أهم النوادي والجمعيات الثقافيه هي:
ومن الجمعيات الثقافية ببغداد في تلك الفترة جمعية خريجي الجامعة الامريكية الموجودة في بيروت التي عقد أعضائها الندوات وألقوا المحاضرات ونشر المقالات وجمعية رابطة خريجي الحامعات والمعاهد المصرية ومن المؤسسين محمد طه البشير والدكتور حسن چلبي حيث عملت على النشر والتأليف والترجمة.
نادي القلم الذي تم تجديد اجازته سنة 1956م وكان من مؤسسيه الدكتور محد فاضل الجمالي الذي شغل منصب رئيس الوزراء لمرتين في العهد الملكي وتوفيق وهبي وعبد الكريم الازري الشخصية الاقتصادية الذي شغل منصب وزير لمرات وعبد المجيد عباس والقانوني والسفير العراقي في واشنطن سنة 1958 والصحفي روفائيل بطي صاحب جريدة البلاد والدكتور عبد الحميد كاظم الدكتور أحمد سوسة والدكتور جواد علي واهداف النادي هي تعارف المؤلفين وحملة الاعلام واحكام الروابط بينهم وتعزيز الادب العربي وتعضيد الادب العربي وابجاد الصلات بين حملة اعلام في العراق وامثالهم قي البلاد الاخرى وكانت الاجتماعات الثقافية تعقد في بيوت الاعضاء بالتناوب كونه لم يتخذ بناية خاصة به وجرى العمل على ان يتولى أحد الاعضاء القاء محاضرة ويدور النقاش حولها ومن نشراته مجموعة نادي القلم التي تتضمن مجموعة أبحاث علما ان تأسيس هذا النادي يعود الى سنة 1932 كفرع لنادي القلم الدولي حيث ترأسه الشاعر جميل صدقي الزهاوي.
وجمعية المعلمين التي تأسست سنة 1943 وأستمرت وترأس أول هيئة ادارية برئاسة العلامة مصطفى جواد وعضوية عشرين من خيرة أدباء ومثقفي العراق وكان هدفها رفع مستوى التعليم في البلاد واعلاء مكانة التعليم والمعلمين والاسهام في توجيه وتشر الثقافة العامة والوعي الاجتماعي وأصدرت الجمعية مجلة المعلم الجديد لنشر نشاطات الجمعية والقاء المحاضرات ونشر البحوث والتأليف والترجمة وتنظيم مؤتمرات بشووءن التعليم وانشاء رياض الاطفال والمدارس واقامة المهرجانات الثقافية ومكافحة الامين والمطالبة بحقوق المعلمين.
ونادي المعارف الذي تأسسس سنة 1956 ومؤسسيه الدكتور محمود الامين والدكتور مهدي المخزومي وصالح راشد وحميد عبد الجليل ويونس محمد أمين ويوسف صالح السامرائي وصادق حسن الدولعي وزكي صالح الراوي وصادق علي الشديدي وجعفر الطالبي وعزة باقر العمري وكان الاعضاء على نوعين العاملون من موظفي الخدمة التعليمية ووزارة المعارف والاعضاء المؤازرون ممن لم يكن من أسرة المعارف واهداف النادي هي نشر الثقافة ورفع المستوى الاجتماعي وتقوية الروابط بين أفراد أسرة المعارف.
وجمعية البحوث العلمية العراقية التي حصلت الموافقه عليها سنة 1955 ومن مؤسسيها شوكت الزهاوي وشيت نعمان والبير خياط وعبد الكريم حلمي ومزيد سكر وبهاء شبر وعبد المحسن اللعيبي وغازي الخطاب وكان من أهداف هذه الجمعيه تشجيع البحوث العلمية وانماء تخصص الباحثين وتوفير وسائل تتبعهم العلمي ونشر نتائج البحوث العلمية وانماء تخصص الباحثين عن طريق تقديم البحوث المنجزة في المشاكل العلمية والفنية الى موءتمرات علمية ونشر نتائج البحوث العلمية والفنية والقاء المحاضرات واصدار النشرات وتمكين الاعضاء من خلال تقديم البحوث العلمية والفنية وتمكينهم من الاتصال بالتقدم العلمي والفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.