البارازني(الهمبركر الامريكي كان مرا )- حسين باجي الغزي

كعادتة عاد البارزاني خائباخاويا من زيارة بلاد العم سام..فلقد تعرض الرجل الى خيبة امل منذ ان وطئت ارجلة القصيرة وجسمة البدين المطار ..فقد استقبل استقبالا باهتا من قبل موظف صغير في الخارجية الامريكية ولقائة مع الرئيس اوباما وطاقمة لم يتعدى سوى دقائق . اكد فيها اوباما مجددا الإلتزام الدائم للولايات المتحدة وبموجب إتفاق الإطار الاستراتيجي، بعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي، على النحو المحدد في الدستور العراقي.
وصدرت تو جيهات صارمة للمتحدثين باسم الخارجية والبيت الابيض حول موضوعه الدولة الكردية والتاكيد على وحدة العراق ..في حال الاجابة على اسئلة الصحفيين .
برزاني الذي يعيث بكردستان فسادا ويتصرف كتاجر ومرابي في اراضيها مع ازياداد نقمة الكرد من هيمنة عائلتة وحزبة وتجدد الخلاف مع غريمة حزب الطالباني …والتوتر الدائم والحراب مع السلطة المركزية ببغداد ينذر بنذير شؤوم لدولتة وسياستة.
ان عودتة خالي الوفاض هي انكسار حاد وبسرعة الضوء لتاريخه السياسي والعائلي . وهو الذي كان يتمنى تحقيق نصرا وقضاء سهرات ممتعه في ليالي لاس فيغاس واكل الهمبركر و(الهوت دوغ ) الذي يحبة ..والذي يبدو انه سيكون مرا كلما حضر اليها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.