البعثيون في وزارة الداخلية- الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


لطالما حذرت الحركة الشعبية لاجتثاث البعث من اعادة ذيول البعث وايتامه الى مؤسسات الدولة وبالخصوص الامنية منها ولطالما طالبنا وسنبقى نطالب بإعادة النظر في الكم الهائل من الاستثناءات التي اوقفت اجراءات اجتثاث البعث بأعداد كثيرة منهم وبتبريرات واهية اثبتت الاحداث عدم جدواها .
واليوم وفي الوقت الذي مازالت جراحات شعبنا لم تندمل من الممارسات البعثية الوحشية بحق الضحايا من الشهداء والسجناء السياسيين والمهجرين والمبعدين.. للاسف نرى الممارسات الوحشية البعثية الخالية من الانسانية واحترام حقوق الانسان لاتزال هي الثقافة السائدة في الكثير من مؤسسات الدولة الأمنية بسبب وجود ذيول البعث واتباعه ممن رضعوا البعث فكراً وممارسة ، الذين حصلوا على استثناءات جلها تم تمريرها بالمحاباة ودفع الرشاوى وغيرها من الاساليب القذرة التي لا يتقنها الا البعث وذيوله المجرمون ما ادى الى ظهور ممارسات خالية من الذوق والأدب فضلاً عن مخالفتها للقوانين السائدة ، وآخر تلك الممارسات ماتناقلته وسائل الإعلام من اهانة رجل دين واجب على الدولة ومؤسساتها حفظ كرامته كإنسان أولاً ومُسِنٍّ ثانياً وكرجل دين ثالثاً .
اننا في الحركة الشعبية لاجتثاث البعث نعلن عن شجبنا واستنكارنا بأشد عبارات الاستنكار الفعل الجبان الذي اقترفته مجموعة من عصابات البعث ممن اعيدوا الى العمل في وزارة الداخلية بحق رجل دين كبير بالسن ، وفي الوقت الذي نطالب فيه بوجوب احترام حقوق الانسان كذلك نؤكد ان القانون يجب احترامه ولا ندعم اي فعل من شأنه عرقلة عمل الاجهزة الامنية في تطبيق القانون .
نحن أمة لا تنسى شهداءها … اجتثاث البعث رسالتنا الى الانسانية

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
بغداد ١٦ / ٤ / ٢٠١٩
no.ba3th@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.