التاريخ يكتب خمسة عشر عام . والكهرباء خربانه- علي محمد الجيزاني

عار على الحكومات السابقة خمسة عشر عام يحكمون العراق .ولم يبذلون جهدا لتصليح الكهرباء دائما اتمنى ان تكون كل أيامنا برداً وشتائاً في بغداد الجميلة . جاء الوزير وهرب الوزير واستبدل الوزير من خلال المحاصصات ولم تحل ازمة الكهرباء محرومين من الكهرباء في بلدنا العراق وبغداد الحبيبة .بسبب فقدان المحاسبة للمتقاعسين والمهملين في واجباتهم المطلوبة.حرامات يستلمون رواتب كبيرة . ويرسلوها الى عوائلهم بالخارج لابد من محاسبتهم وهم غير جادين بتكملت الكهرباء للمواطنيين .بينما كانت الميزانية انفجارية .لكن لمن نحاسب ولمن نشكو من الحر الذي بداء باكرا ،قبل فصل الصيف ..

تعبنا من الكتابة والنقد والمظاهرات .وقطع الشوارع وبحت أصواتنا ولكن لم نلمس إذنا صاغيه لمطاليب المواطنيين من الحكومات الديمقراطية الحرامية . ورئيس الوزراء لم يحاسبهم لا القديم ولا الجديد محاصصة فرهود.يقول الدكتور همام حمودي .بعد ان فشل بالانتخابات الجديدة ان العلمانيين . أرادوا تنحية وفشل رجال الدين بالانتخابات الجديد وإزاحتهم من السلطة . طيب أشياء بسيطة انتم فشلتوا بها يادكتور . لا الكهرباء تم تصليحها . ولا ازمة السكن تمت معالجتها . والا توظيف الشباب الخريجين وغير الخرجين تم تعينهم .اذاً ماذا قدمتم للشعب العراقي . غير قوانيين تقاعدية بالجملة للهاربين من العراق .بينما ظلمتم المتقاعدين القدماء اربعمئة الف دينار تقاعد قديم وتقاعد جديد ماتكفي للعلاج . والمستشفيات العراقية لأ فيها علاج ولا فيها شفاء لان العلاج مسروق للصيدليات الأهلية . مثل ماكنا مظلومين في زمن الجلاد ابو الحروب . كان يعطي للمتقاعدين . كل ثلاثة أشهر . اربع وعشرون الف دينار ماتكفي مصروف أسبوع وميزانية النفط يصرفها على الحروب وأقربائه لعنه الله .. .

فشلتوا في حل مشاكل البلد المهمة مثلا الكهرباء والتبليط والمجاري والسكن والوظائف للشباب العاطلة سؤا خريجين او بدون شهادات . لكن ربما هذه الانتخابات تفرز نخبه من الشباب اصحاب العقول النيرة .لتنفذ هذه المطاليب الذي يحتاجها المواطن العراقي..والتى عانا منها طيلة هذه الأعوام العجاف ..

علي محمد الجيزاني ناشط في حقوق الانسان