تفاصيل عملية اغتيال عثمان كوسة نائب القنصل التركي في اربيل!

وقع يوم أمس الأربعاء 17تموز2019 حادث إطلاق نار أمام مطعم في مدينة أربيل، أدى الى مصرع الدبلوماسي في القنصلية التركية عثمان كوسة 36 عاما، ومواطنين اثنين كانا متواجدين داخل المطعم.

يقول مراسل شبكة رووداو الإعلامية، سنكر عبدالرحمن:

سنكر عبدالرحمن

إن المنطقة التي وقع فيها الحادث من المناطق الراقية في أربيل وتوجد بها مطاعم كبيرة، لذلك يتوجه اليها الدبلوماسيون وموظفو الشركات الأجنبية لقضاء الوقت وتناول وجبات الطعام، وللمرة الأولى تشهد أربيل وبالأخص هذه المنطقة مثل هذا النوع من الحوادث، لذلك يبدو أن الذين قاموا بعملية إطلاق النار، خططوا لها مسبقاً واختاروا المكان لتنفيذهذا الهجوم المسلح.

وأضاف عبد الرحمن: في الساعة 11:30 وصلت سيارة من نوع “تويتا – يارس” لتقف أمام المطعم الذي كان به الدبلوماسي التركي، وبعد مدة قصيرة ترك الثلاثة الذين كانوا يستقلون السيارة المكان، لكنهم عادوا بعد نصف ساعة، ودخلوا هذه المرة إلى داخل المطعم، حيث جلس أحد الثلاثة إلى طاولة بجانب الدبلوماسي التركي، أما الآخران فجلسا إلى طاولة أخرى، وتظاهروا بأن كل شيء طبيعي وطلبوا الماء والشاي والقهوة مثل أي زبون عادي. لكنهم كانوا يراقبون كل شيء بدقة للتأكد من أن كل شيء يجري كما يريدون، ولما تحضّر الدبلوماسي التركي للمغادرة، وقف أحد الأشخاص الثلاثة واستل مسدسه الكاتم للصوت وأطلق رصاصة على رأس الدبلوماسي ليرديه قتيلاً، أما المتواجدون في المطعم فقد انبطحوا أرضاً، إلا مواطنين اثنين وهما اللذان فقدا حياتهما يوم أمس، فقد همّا بالقيام.

وأردف:

لم يكن معلوماً هل كانا يريدان الهجوم على الشخص الذي أطلق النار، أم كانا يريدان الابتعاد عن موقع الحادث، فأخرج المسلح الثاني الذي يبدو أنه كان يحمي المسلح الأول الذي أطلق النار على الدبلوماسي التركي، مسدسه الكاتم للصوت، وأطلق عليهما النار. في ذلك الوقت أطلق مرافق الدبلوماسي التركي النار ليصيب أحد المسلحين بالقرب من باب المطعم، لكنهم استطاعوا الهروب، حيث كان بانتظارهم شخصان داخل السيارة التي جاؤوا بها، وهربوا تاركين مكان الحادث.

ظن كل المتواجدين في موقع الحادث، أنه حادث قتل عادي، لكن عند وصول القوات الأمنية في المنطقة واطلاعهم على هويات الضحايا، تبين أن الشخص الذي أطلق عليه النار دبلوماسي في القنصلية التركية بأربيل، كما أن وجوه المسلحين قد ظهرت بشكل واضح في كاميرات المراقبة، لكن لوحة السيارة التي كانوا يستقلونها مزيفة وغير حقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.