التيار الصدري: التظاهرات ضد الفساد 1 اكتوبر/تشرين الاول 2019 لا تمثلنا ومددنا دعمنا لعادل عبد المهدي

أشار تحالف سائرون برئاسة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى أن التظاهرات المزمع انطلاقها في بغداد بداية الشهر المقبل لا تمثل التحالف او توجهات زعاماته، مؤكدا تمديد مهلة تقييم أداء حكومة عبد المهدي لمدة ستة أشهر إضافية، ردا على تصريحات رئيس الوزراء الخامس بعد 2003 الذي تحدث فيها عن انتظار موقف الصدر من الحكومة السادسة من مهلة السنة.

وقال القيادي في تحالف سائرون برهان المعموري في بيان، إن التحالف “ليس ضد الحكومة أو عملها لكن لتقويم العمل ورؤية مدى جدية تنفيذ البرنامج الحكومي الذي سيقرر سحب الدعم للحكومة من عدمه، مبيناً أن “جميع الخطوات التي ستصدر من التحالف في الأيام المقبلة تأتي استناد إلى تنفيذ فقرات البرنامج الحكومي وتقديم الخدمات التي وعد بها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وكابينته الوزارية”.

وتابع أن “تحالف سائرون كان يتمنى أن يحقق المجلس الأعلى لمكافحة الفساد تطوراً إيجابياً إلا أنه إلى الآن لم يحقق أي شيء أو فتح الملفات الكبيرة التي ستكون العنوان الأبرز في تنفيذ الفقرات وتوجيه دعم أكبر للحكومة”.

وفي السياق، قال عضو تحالف سائرون النائب علي سعدون إنه “لا توجد أي إنجازات على الساحة الخدمية أو الاقتصادية أو السياسية اطلاقاً”، مبيناً أن “الفصل التشريعي الحالي سيشهد اكبر عدد من الاستجواب للوزراء الذين ثبت تقصيرهم وسيتم التصويت على اقالتهم”.

ولفت سعدون إلى أن “هنالك اخفاقات حكومية في تنفيذ فقرات البرنامج الحكومي، وأن الاستجوابات التي سيشهدها البرلمان هي الفيصل في تقييم الأداء لكل وزارة ومن الممكن أن تشهد بعض الوزارات اقالة لوزرائها”، مضيفاً أن “المهلة التي حددها الصدر تم تمديدها لستة اشهر إضافية”.

أعضاء من ائتلاف النصر أكدوا العزم على المضي في طريق المعارضة والتمهيد لاستجواب عدد من الوزراء.

وفي 6 أيلول الجاري، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، نهاية الحكومة العراقية، وأضاف أن “ذلك يعَد تحواً من دولة يتحكم بها القانون إلى دولة شغب”، وهدّد بإعلان البراءة من الحكومة إذا لم تتخذ “إجراءات صارمة”.

وسبق أن هدد الصدر الذي يملك 54 مقعداً في البرلمان من أصل 329، بسحب تأييده لرئيس الحكومة إذا لم يطبّق برنامجه الحكومي، فيما يقول مراقبون إن العبادي يسعى لتولي منصب رئيس الوزراء مرة أخرى ويطرح نفسه كبديل لعبدالمهدي.

ويخرج أنصار الصدر في محافظات جنوبي البلاد، بابل والبصرة وميسان والنجف وكربلاء والديوانية، احتجاجاً على أداء الحكومة والبرلمان منذ بدء عملهما نهاية العام الماضي.

رئيس الوزراء الرابع بعد2003: انا مع التظاهرات الشرعية!

مقتدى الصدر يلتقي اية الله خامنئي وقاسم سليماني في طهران

بعد حديث السفارة ورفض عبد المهدي التراجع عن قرار نقل بطل تحرير الموصل..رفع فجرا تمثال عبد الوهاب الساعدي من ايسر الموصل!

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت