التيار الصدري: لا نتمسك بتشكيل الحكومة الثامنة بعد2003 وصراعنا من اجل الاصلاح في العراق

نوه رئيس الكتلة الصدرية النيابية حسن العذاري، يوم الاثنين، إلى رفض بعض النواب المستقلين مبادرة تحالف “إنقاذ الوطن” لتولي مهمة تشكيل الحكومة العراقية ” الثامنة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003″، فيما أكد أن صراع التحالف القائم إنما هو صراع من أجل الإصلاح، لا من أجل مغانم السلطة.

وكتب العذاري، في تغريدة له على تويتر:

“بعد أن أثبتنا أننا غير متمسكين بالسلطة وأعطينا فرصة ذهبية للمستقلين لتشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء، جاء الرد من بعضهم بالرفض”.

وأضاف:

“إننا ماضون بالإصلاح وما صراعنا السياسي إلا صراعا من أجل الإصلاح لا من أجل تقاسم مغانم السلطة”، لافتاً إلى أن “من أهم بوادر الإصلاح هي مطالباتنا التي لا تزول بتشكيل حكومة أغلبية وطنية، بعيداً عن تقاسم السلطة والتوافقات التي أضرت بالبلاد والعباد”.

وطرح كل من الإطار التنسيقي الجامع لقوى شيعية، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مبادرة لحل الانسداد، حيث تكونت مبادرة الإطار من تسع نقاط، ومرفقة بتسعة التزامات، تضمنت دوراً محورياً للمستقلين في تسمية رئيس الحكومة بشرط أن يكون ضمن إطار المكون الشيعي، أعقبها مبادرة للصدر، بدعوة النواب المستقلين إلى تشكيل تكتل مستقل يتولى تشكيل الحكومة بعيداً عن الإطار التنسيقي، وذلك بعد مهلة لمدة أربعين يوماً منحها للإطار بغية تشكيل الحكومة بمعزل عن تياره.

ومع نهاية المهلة يأتي إخفاق جديد بمحاولات الإطار أو التيار في إيجاد تفاهم مع القوى الأخرى لأجل تحديد موعد جديد لعقد جلسة برلمان، تخصص لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وإكمال استحقاقات الدستور المتمثلة بتشكيل حكومة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.