التيار الصدري يطالب القضاء بـ اعتقال رئيس الوزراء الثالث والرابع بعد 2003 في العراق ومنعه من السفر على خلفية التسريبات

رفع، نصار الربيعي الامين العام للكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، دعوى قضائية ضد أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين ” 2006-2014″ نوري المالكي، فيما يخص التسريبات الصوتية التي نسبت للأخير.

وأظهرت الدعوى، طلب إصدار أمر قبض بحق المالكي ومنعه من السفر.
وأمس الثلاثاء، كشف مصدر، أن:

التحقيقات مازالت قائمة وفق الإجراءات القانونية والاصولية، فيما يخص التسريبات الصوتية المنسوبة للمالكي.

وبين ان:

“هناك جهات كثيرة متخصصة تشارك في هذا التحقيق للوصول الى الحقائق، وليس هناك أي ضغوطات تمارس على الجهات القضائية، لإغلاق هذا الملف، بل هناك عملية قانونية تسير عليها جهات التحقيق لإعلان النتائج في القريب العاجل”.

وتطرق المالكي في حديثه بحسب التسجيلات التي نشرها المدون الصحفي علي فاضل، بموضوعات تخص العرب السنة وأعتبرت طائفية، إضافة إلى وصفه “الحشد الشعبي” بأنه “أمة الجبناء”، فيما تحدث عن تسليح عشائر ومجاميع يقدَّر عددها بـ20 ألف مقاتل على الأرض، تطلب منه دعماً مالياً ولوجستياً وغطاء قانونياً، وقد وعدها بتوفير ذلك، في سبيل حمايته من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يريد أن “يذبح الجميع”، وفقاً للمالكي.

كما تحدث رئيس الوزراء الأسبق عن:

“الفساد المالي والإداري” في هيئة الحشد، وعن كون منظمة “بدر” التي يقودها هادي العامري، تحصل على مرتبات مالية لنحو 40 ألف شخص، في حين أنها لا تملك هذا العدد على الأرض.

وعقب هذه التسجيلات، طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من المالكي تسليم نفسه ومن يلوذ به من الفاسدين إلى الجهات القضائية.

امين عام منظمة بدر يدعو زعيم التيار الصدري الى الترفع عن التفاعل مع الاعلام المنحط مسرب تسجيلات المالكي”فيديو”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.