الثقافة العراقية تناشد من له علاقة لتعود الحرية الى الالمانية المختطفة هيلا ميوس في بغداد!

ذكرت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الخميس 23 تموز 2020

أنها تتابع باهتمامٍ بالغ قضية اختطاف “صديقة العراق والعراقيين”،

الناشطة هيلا ميوس، التي اختطفتها جهة مجهولة قرب منزلها في منطقة الكرادة ببغداد.

واختُطفت مواطنة ألمانية، على بعد أمتار من المركز التي تعمل فيه في بغداد، ولايزال مصيرها مجهولاً.

وقال الوزارة، في بيان:

إنها تجري اتصالاتٍ مكثفة مع الجهات المعنية بالأمر، وتدعو إلى بذل المزيد من الجهود لإطلاق سراح الناشطة “العاشقة لبغداد”، والتي “عُرفت بمواقفها المساندة لعودة الحياة الثقافية، والفنية إلى عافيتها”.

ورأت الوزارة، أنَّ:

مثل هذه الحوادث تقوض الجهود الكبيرة التي يقدمها “صناع الحياة” في هذا البلد، والتضحيات الكبيرة التي بذلها مقاتلونا الأبطال في الدفاع عن الإنسانية ضد “الإرهاب” فضلاً عن أنها تشوه الصورة الجميلة المعروفة عن الإنسان العراقي بكرمه وعطائه، خاصةً وأن هيلا ميوس كانت “جسراً بين المثقفين العراقيين ومثقفي العالم”.

وناشدت الوزارة كل من له علاقة بهذه القضية، أن يستجيب لصوت الإنسانية النابض، ويكون عوناً للخيرين من أبناء هذا الشعب في عودة الحرية ل”صديقة الثقافة العراقية هيلا ميوس”.

حسن ناظم وزير الثقافة والسياحة والاثار

وذكر الناشط علي المكدام في تدوينة له، أن:

“ميوس كانت تقول بغداد موطني الثاني، وهي مواطنة ألمانية صاحبة مشروع تركيب بغداد للفنون المعاصرة أنشأت هذا المشروع على شكل مهرجان ابتدأ 2015_2016، وحتى استمر وأصبح منظمة معنية بالفنون المعاصرة والتطوير الفني للشباب أنشأت المنظمة في بغداد بمنطقة الكرادة”.

وأضاف، هيلا ميوس ساعدت الكثير من الشباب للوصول للعالمية، وكان لها دور بأكثر من محفل وفعالية بتسليط الضوء على بغداد وفنون بغداد وفناني بغداد الشباب”.

وكانت القوات الأمنية في بغداد، أكدت أن الناشطة هيلا ميوس، مديرة القسم الثقافي في معهد غوته في بغداد اختطفت

مساء الاثنين 20 تموز 2020، من على كورنيش نهر دجلة وسط بغداد، قرب مركز “تركيب” الداعم للفنانين الشباب والذي تعمل فيه.

وأوضح المصدر أن :

“هيلا ميوس خطفت من قبل مجهولين يستقلون سيارتين، واحدة من نوع بيك آب”، وذلك خلال تجولها على دراجة هوائية في شارع أبو نواس الممتد على طول نهر دجلة إلى حي الكرادة في وسط بغداد.

وكان هاتف مويس خارج الخدمة مساء الاثنين، كما رفضت السفارة الألمانية التعليق على عملية الخطف.

بدوره أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية، اللواء سعد معن، اليوم الثلاثاء (21 تموز 2020)، اختطاف الألمانية هيلا ميوس بعد مغادرتها مكتبها في وسط العاصمة العراقية بغداد، مشددا على مواصلة عملية البحث للكشف عن مصير المواطنة الألمانية المختفية، هيلا مويس التي كانت تدير برنامجاً فنياً في بغداد لدعم صغار الفنانين والموهوبين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” عن معن، أن:

القوات الأمنية لاتزال تبحث عن المواطنة الألمانية التي اختفت الليلة الماضية في أحد شوارع بغداد، موضحاً أن هناك اهتماماً أمنياً وتوجيهات من وزير الداخلية عثمان الغانمي للقوات الأمنية بمختلف قطاعاتها لتكثيف الجهود للبحث عنها”، وهي “زميلة عزيزة وتحظى بتقدير واحترام من قبلنا وعملت كثيرا من أجل العراق ومن الواجب علينا البحث عنها والقوات تواصل جهودها منذ الليلة الماضية”.

من جانبه، اتهم المتحدث باسم

كتائب حزب الله العراقي، أبو علي العسكري، الثلاثاء 21 تموز 2020، ما أسماهم “عصابات الكاظمي” بإخفاء الناشطة الالمانية هيلا مويس.

يشار إلى أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية، سعد معن، أعلن يوم الثلاثاء (21 تموز 2020، اختطاف الألمانية هيلا ميوس بعد مغادرتها مكتبها وسط العاصمة العراقية بغداد، مشدداً على مواصلة عملية البحث للكشف عن مصير المواطنة الألمانية المختفية، التي كانت تدير برنامجاً فنياً في بغداد لدعم صغار الفنانين والموهوبين.

العسكري قال في بيان له إن:

“اخفاء” الناشطة الالمانية هيلا مويس يحمل “بصمات عصابات كاظمي الغدر”، عازياً السبب إلى “تأليب” الرأي العام ضد “أبناء العراق الغيارى الذين يرفضون رفضاً قاطعاً مثل هذه الاعمال التي لا تتناسب والقيم العربية الأصيلة”.

ومنذ بداية العام الحالي، خطف صحافيان فرنسيان لأيامٍ عدة، إضافةً إلى ثلاثة عاملين في مجال حقوق الإنسان أُفرج عنهم بعد شهرين من الاحتجاز إثر اختطافهم مع عراقي في حي الكرادة نفسه.

ومنذ انطلاق الاحتجاجات في تشرين الأول الماضي، تعرض عشرات الناشطين إلى عمليات اغتيال أو اختطاف، ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين.

حسين مؤنس- نوري المالكي

نوري المالكي : سمعة العراق باتت على المحك

طالب أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي

اليوم الخميس 23 تموز2020 الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي بتوضيح مجريات جريمة اختطاف الناشطة الألمانية هيلا ميفيس من أحد شوارع بغداد، وبقية الجرائم الأخرى حيث قال إنها تشكل إساءة للعراق.
وقال المالكي لوكالة الأنباء الألمانية:

”بلا شك أن عمليات الاختطاف والاغتيال التي تحصل في البلاد رغم قلتها إلا أنها تعطي مؤشراً خطيراً على عدم استقرار الأوضاع الأمنية وانعدام الأمن في الحياة وبالتالي تتسبب هذه الأعمال في إرباك جميع مجالات الحياة المختلفة وهذا ما تتداوله الجهات التي تريد الإساءة للدولة”.
وأضاف أن:

“السلطات الأمنية سارعت الى إجراء التحقيق في ملابسات عملية اختطاف الناشطة الألمانية، واعتقد أن الحكومة مطالبة بتوضيح كل مجريات هذه الجريمة والجرائم التي ارتكبت مسبقا واتخاذ إجراءات رادعة إزاء تلك العصابات”.
وشدد المالكي على أن “سمعة العراق باتت على المحك وهذا ما لا نسمح به لأن العراق بحاجة إلى وقفة جادة من جميع دول العالم لاسيما أننا نعيش ظروفا صعبة إثر تفشي وباء كورونا وهبوط أسعار النفط وتحدي الخدمات التي تحتاج إلى استقرار أمني وسياسي” .
وقال:

”نجدد التأكيد على ضرورة أن تقوم الحكومة بإجراءات عاجلة لاستعادة الأمن والاستقرار وملاحقة عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الخارجة على القانون، التي تريد العبث بالأمن”.

حزب الله: رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي إختطف الناشطة الألمانية هيلا ميفيس في بغداد!

هيلا ميوس- بغداد
هيلا ميوس
هيلا ميوس


المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.