الجبهة التركمانية تستنكر اصدار حكومة اقليم كردستان طابع بريدي لزيارة البابا فرنسيس

استنكرت الجبهة التركمانية العراقية قيام حكومة إقليم كردستان باصدار طوابع بريدية خاصة لزيارة البابا فرنسيس الى محافظة اربيل والتي تضمنت خارطة تقسيمية تهدد وحدة الاراضي العراقية بما فيها محافظتي كركوك والموصل.
وذكرت الجبهة التركمانية في بيان، ان”هذه الخطوة تعد بانها تهديداً مباشراً للامن العراقي و الاقليمي والدولي”،مبينة انه”ننصح حكومة الاقليم والاطراف السياسية الكردية بضرورة الحفاظ على امن ووحدة العراق والمنطقة وعدم تكرار اخطاء الماضي وان خطوات الاستفتاء وفرض سياسة الامر الواقع اثبتت فشلها، وان وحدة البلد هي التي تحافظ على مشروعية حقوقنا جميعاً”.
واكد البيان، “على ضرورة ان تكون وحدة ،وسيادة البلد ،هي الكلمة التي تجمع مكونات واطياف الشعب العراقي، وان الخارطة التي اصدرتها حكومة الاقليم تعكس ما تطلبه منظمة حزب العمال الكردستاني المصنفة ارهابياً، والتي باتت هي الاخرى ان تكون سببا في التدخلات الدولية لارض العراق”.
أربيل تلمح لامكانية عدولها عن الطوابع
ومن جهتها لمحت حكومة الاقليم اليوم الاربعاء 10 مارس/ آذار2021 الى امكانية عدولها عن اصدار الطوابع او عن احدها على الاقل والمثير للغضب والذي يُظهر خريطة “كردستان الكبرى” خلف صورة للبابا فرنسيس.

وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم في مؤتمر صحافي في اربيل 220 كم شمال العاصمة العراقية بغداد:

ان ” عددا من الفنانين قدموا مقترحاتهم بخصوص هذه الطوابع الى وزارة النقل والاتصالات ولكن لغاية لم توافق عليها حكومة الإقليم”.

وأضاف ان “حكومة الاقليم ومن منطلق حماية السيادة العراقية تعلن موقفها وكل ما جاء لغاية الآن مجرد مقترحات”

موضحة ان مصطلح “كردستان الكبرى” يطلق على الأراضي التي يتمتع الاكراد فيها بأغلبية سكانية وهي مناطق موزعة بين العراق وإيران وتركيا.

واليوم الاربعاء قال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور مسعود بارزاني أن زيارة بابا الفاتيكان إلى كردستان أثبتت أن الإقليم مركز مهم للتعايش في المنطقة.

بابا الفاتيكان: النخلة رمز العراق

في طريق عودته الى روما ومن الطائرة..بابا الفاتيكان: زياراتي الى العراق كانت مرهقة أكثر من الزيارات الاخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.