الجيش الاميركي: الحرس الثوري الايراني مسؤول مسؤولية مباشرة عن تخريب السفن!

نقلت وكالة “رويترز” عن الجيش الأميركي قوله، الجمعة، إنه يعتقد أن الحرس الثوري الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن الهجمات على ناقلات نفط قبالة الإمارات.

وأضاف الجيش أن معلومات المخابرات تشير إلى “حملة” من جانب إيران تربط بين تهديدات في أرجاء المنطقة.

وقال الأميرال مايكل جيلداي مدير الأركان المشتركة “نحن ننسب الهجوم على الملاحة في الفجيرة إلى الحرس الثوري الإيراني” مضيفاً أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خلصت إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري. وأحجم عن إيضاح “سبل توصيل” الألغام لأهدافها.

يأتي هذا في وقت أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، موافقته على إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.

وأكد ترمب أن نشر القوات الإضافية في الشرق الأوسط “إجراء بأغلبيته وقائي”، مشدداً على أن “الانتشار العسكري الإضافي في الشرق الأوسط هدفه الحماية”. وأضاف أن الانتشار سيتضمن عدداً صغيراً نسبياً من القوات.
في سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون لوكالة “أسوشييتد برس” إنه تم إبلاغ أعضاء الكونغرس بهذا الإشعار غداة اجتماع عقده البيت الأبيض لمناقشة مقترحات وزارة الدفاع (البنتاغون) الخاصة بتعزيز الوجود الأميركي في الشرق الأوسط.

وتعرضت 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للإمارات، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة، وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية للدولة.

وقالت الخارجية الإماراتية في بيان، إن الجهات المعنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وجارٍ التحقيق حول ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وستقوم الجهات المعنية بالتحقيق برفع النتائج لحين الانتهاء من إجراءاتها.

وأشارت إلى أن العمليات التخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن.

وكان ثلاثة مسؤولين أميركيين، قالوا إن تقييما أميركيا كشف أنه “من المرجح جدًا” أن تكون إيران وراء الهجمات التي طالت السفن.

ونقلت “إن بي سي نيوز” الأميركية عن أحد المسؤولين على دراية بنتائج التحقيقات أن الولايات المتحدة لديها أدلة، بما في ذلك صور للأضرار وأدلة جنائية، تربط إيران أو وكلائها بهجمات الأحد الماضي.

وقال المسؤولون إن السفن الأربع هوجمت بما يعتقد أنها عبوات ناسفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.