الحاج حمزة الشمري والفساد المقدس- جمعة عبدالله


مع الاسف الشديد والمؤلم , ان يصبح الدين في زمن حكم الاحزاب الشيعية , قرين للفساد والنفاق والتضليل , والضحك على ذقون الاغبياء والجهلة . والابتعاد الكلي عن قيم ومبادئ الدين الشريفة . هذا ما نلاحظه من تجربة الحكم الاسلامي ( الشيعي والسني ) , ان يكون الدين والمذهب الوجه الحقيقي للفساد والفرهدة , بشكل جشع ووحشي . ان تكون الجبة او العمامة الدينية ,

قرينة الاحتيال والنهب والاختلاس , بأقبح وارذل صلافة وغطرسة ووقاحة , لم يشهد له تاريخ العراق من قبل . ان يذبح الدين والرموز المقدسة , على دكة المعبد الفساد والفاسدين . وهذا يعتبر خسارة عظيمة للدين والمذهب . أن يصبح الدين آلة تخريب وتدمير , آلة لانتاج الفتن والنعرات , لتسيل انهاراً من الدماء دون انقطاع . ان يصبح العراق في مقدمة الدول الفاسدة والفقيرة , وهو يرقد على بحر الذهب الاسود . أن يصبح الدين آلة تمزق وكراهية وحقد بين ابناء الوطن الواحد . وبأسم الدين تسرق مئات المليارات الدولارية , بدون شرف واخلاق من هذه الاحزاب الاسلامية المتنفذة والحاكمة ( الشيعية والسنية ) . بدلاً من ان يكون الدين والمذهب , عاملاً مساعداً في تقوية اواصر العلاقة بين ابناء البلد الواحد , في التسامح والاخاء واحترام الاخر .

بلا شك تتحمل المؤسسة الدينية من الطرفين ( الشيعية والسنية ) هذا الخراب والتدهور الفظيع . ولا تقوم في واجبها الديني , في الحفاظ على القيم والمبادئ والاخلاق الدينية , هذا التهاون والتغاضي والتجاهل , شجع الاحزاب الشيعية , في الايغال في الفساد بوقاحة وصلافة في منتهى البشاعة , وان يتجاوزوا على الرموز المقدسة للدين والمذهب . ان تقف العمائم الدينية , محامي دفاع وحماية وتبيض صفحة السوداء , لتجار المخدرات والقمار والدعارة وبيع اعضاء البشر . وتجاوزوا اكثر في منح صك الغفران وشهادات التقدير والتكريم والثناء الى اكبر تاجر مخدرات وقمار ودعارة , الحاج ( حمزة الشمري ) وان يتجاوز احد رجال الدين المتنفذين من الاحزاب الشيعية , في اهدى وتقليد ( السيف ذو الفقار ) الذي ارتبط بأسم الامام علي ( ع ) الى هذا المافيوزي . هذه الفعلة الخسيسة , تعتبر أهانة واستخفاف الى المقام العظيم للامام علي ( وهذا رابط الفيديوهات التي يقدم فيها احدى رجال الدين الشيعة , سيف ذو الفقار الى الحاج حمزة الشمري ) تاجر المخدرات والقمار والدعارة والرقيق وبيع اعضاء البشر . لو فعل ذلك احد رجال الدين من الطائفة السنية , لاشتعل العراق بالحرائق والدماء والحرب الاهلية الدموية , لاحرق الحرث والنسل , ولكن حين يقوم بهذه الفضيحة المدوية والصارخة ,

احد العمائم الشيعية , تعتبر مسألة عادية جداً , ومقبولة تحت انظار الجميع . هذا ما وصل اليه الفساد , بعدم احترام الدين والرموز المقدسة . وهذا يدل على ان الاحزاب الشيعية فقدت القيم والمبادئ والاخلاق ………………………….. والله يستر العراق من الجايات !!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.