الحزب الديمقراطي الكردستاني: السكوت على استهداف اربيل بـ12 صاروخ سيشجع الجهات التي تقف خلف هذا العمل التخريبي الجبان

دعت كتلة الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 الى عقد جلسة طارئة، عقب استهدف اربيل بالصواريخ ليلة أمس السبت.

وقالت كتلة الديمقراطي الكردستاني في بيان لها اليوم الاحد (13 اذار 2022)، ان:

“الضربات الصاروخية التي حصلت ليلة امس السبت على مدينة اربيل، واحة الاستقرار في اقليم كردستان والعراق، لا يمكن السكوت عنها، وهو تهديد جدي و حقيقي لامن الاقليم خاصة والعراق عامة”.

“اننا اذ ندين بشدة هذا العمل الارهابي الغادر نؤكد ان هذه الضربات التي هي رسائل سياسية غير مقبولة، لن تحيد الكورد وحلفاؤهم عن المسار الوطني”، وفقا للبيان.

ودعت كتلة الديمقراطي الكردستاني مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003 الى:

“عقد جلسة طارئة لمناقشة هذا الاعتداء، وعلى الاحزاب والكتل الكردستانية والعراقية كافة ان يكون لها موقفا من هذا الاعتداء الغاشم، وبحث تداعياته على السيادة الوطنية وامن واستقرار الاقليم والعراق بشكل عام، مع اتخاذ الاجراءات والسبل المناسبة للرد على هذا الاعتداء، مع ضرورة ارسال رسالة واضحة بهذا الخصوص الى الجامعة العربية ومجلس الامن الدولي لعقد جلسة طارئة للتنديد بهذا العمل الجبان”.

وتابع البيان:

“نحن نرى ان السكوت عن ما حصل، سيشجع الجهات التي تقف خلف هذا العمل التخريبي، بالاستمرار وتهديد الكل بلا استثناء وكل في وقته”.

كتلة الديمقراطي الكردستاني شددت على انه :

“ينبغي بالاطراف السياسية جميعا ان تسعى لتجنيب العراق او توريطه في اية صراعات اقليمية، لان ما يعنينا هو اعادة بناء العراق الذي بالكاد خرج من حرب ضروس تمثلت في منازلة تنظيم داعش الارهابي الذي تم سحقه بتعاون كافة الاجهزة الامنية العراقية”.

وتبنى الحرس الثوري الايراني، مسؤولية القصف الصاروخي الذي حصل ليلة أمس السبت على مدينة اربيل.
وقالت دائرة العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني، في بيان لها، “في إشارة إلى استهداف المركز الستراتيجي للمؤامرة الصهيونية والشر بصواريخ من نقطة إلى نقطة”، إن “تكرار أي شر سيواجه ردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة”.

وجاء نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني والإعلان السابق عن أن جرائم وشرور هذا النظام المشؤوم لن تمر دون رد، تم مساء امس استهداف “المركز الاستراتيجي للتآمر والشر الصهيوني” بصواريخ قوية ونقطوية تابعة للحرس الثوري .

مرة أخرى نحذر الكيان الصهيوني الاجرامي من أن تكرار أي اعمال شريرة سيواجه بردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة.
كما نؤكد للشعب الإيراني العظيم أن أمن وسلام الوطن الإسلامي هو الخط الأحمر للقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ولن يسمحوا لأحد بتهديده أو الهجوم عليه.
وأعلنت مديرية مكافحة الارهاب في أربيل، يوم الأحد، أن القصف الذي تعرضت له مدينة أربيل تم عبر 12 صاروخاً باليستياً انطلقت من خارج الحدود العراقية تحديداً من الحدود الشرقية.
وذكر بيان للمديرية، أن :

القصف استهدفت محيط القنصلية الامريكية من دون خسائر بشرية.
وبعد منتصف ليلة السبت، استهدفت عدة صواريخ مجهولة المصدر محيط القنصلية الامريكية في أربيل.

ولم يسفر القصف عن أضرار بشرية، بحسب صحة أربيل.

من جانبه، أكد مسؤول أميركي لوكالة رويترز للأنباء، عدم وجود قتلى في صفوف الجنود الأميركيين من جراء الهجوم بالصواريخ على مدينة أربيل.

وفيما قال رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور مسعود بارزاني، إن “اربيل لن تنحني للجبناء”، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن “أربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان.. وكأن الكرد ليسوا عراقيين”.

وأعلن رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي ان:

قواتنا الأمنية ستقوم بالتحقيق في هجوم أربيل، مضيفا انه “سنتصدى لأي مساس بالأمن”.

وقال الكاظمي، في تغريدة على منصة التواصل تويتر ان الأحد، 13 آذار، 2022، ان “الاعتداء الذي استهدف مدينة اربيل العزيزة وروع سكانها هو تعدٍ على أمن شعبنا”.

وأضاف:

“تابعنا مع الاخ رئيس حكومة اقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لاي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا”.

وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن استهداف اربيل بهجمات صاروخية ان اربيل “لن تركع الا للاعتدال والاستقلال والسيادة”.

وذكر الصدر في تغريدة له على منصة التواصل تويتر الأحد، 13 آذار، 2022، ان “اربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان، وتحت طائلة التجويع وكأن الكرد ليسوا عراقيين”.

وأردف الصدر في تغريدته:

“لن تركع اربيل الا للاعتدال والاستقلال والسيادة”.

وأدان رئيس حكومة إقليم كردستان، في إربيل مسرور مسعود بارزاني استهداف اربيل بالصواريخ “بشدة” قائلا:

لن تنحني اربيل للجبناء.

ومنذ اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، جمال جعفر ” أبو مهدي المهندس ” في 3 يناير/ كانون الثاني2020 قرب مطار بغداد الدولي، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.

ولا تتبنى أي جهة تلك الهجمات عادة، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل عراقية تابعة لإيران تطالب بانسحاب كامل القوات الأميركية الموجودة في العراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
وردا على مقتل سليماني والمهندس، استهدفت إيران بضربات صاروخية في الثامن من يناير 2020 بـ22 صاروخا باليستيا قاعدة عين الأسد غربا وقاعدة أربيل شمالا، اللتين تضمان قوات أميركية في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.