الحزب الديمقراطي الكردستاني: غلق وهدم مقرنا لعدم قدرة الحكومة العراقية السابعة 2003 من توفير الأمن في بغداد

كشف مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في العاصمة العراقية بغداد، شوان محمد طه، اليوم الثلاثاء (29 آذار 2022)، سبب غلق وهدم مقر الحزب ببغداد.

وقال طه في تصريح، إن:

“الحزب الدیمقراطي الكردستاني هدم مقر فرعه في بغداد بسبب عدم قيام القوات العراقية بحمايته”.

وأضاف:

“كنا نتوقع من الحكومة العراقية ” السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي” أن تقوم بحماية مقر أحرق مرتين”.

وبشأن مستقبل موقع المقر، أشار إلى تحويله “لصرح حضاري في بغداد بعد استباب الأمن و الاستقرار السياسي”.

وليلة الأحد/ الإثنين، تعرض مقر الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني للاعتداء بالحرق والاقتحام من قبل محتجين اعتراضاً على تغريدة نايف الكردستاني، رغم أن الحزب نفى رسميا صلة المدعو للديمقراطي، واستنكر المساس بمقام المرجعيات الدينية، وهذا الاعتداء لم يكن الأول من نوعه حيث سبق أن اقتحم أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب في بغداد.

وأصدر الفرع الخامس أمس بياناً جاء فيه إن “تلك المجاميع قامت بالتجاوز والإساءة إلى الرموز القومية أضرمت النيران ببناية الفرع الخامس لحزبنا وأحرقوا جميع الأثاث المكتبية والسجلات الخاصة بالمقر، فضلاً عن سرقة بعض المستندات والهويات التي كانت داخل المكتب”، مبيناً أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب عريق في العراق وله تاريخ نضالي طويل ومشرف إلى جانب الأحزاب الوطنية العراقية، وكان ومايزال يؤدي دوراً ريادياً في ترسيخ الحرية والديمقراطية والعملية السياسية في العراق ولا يمكنه القبول بهذه التجاوزات والإهانات والتصرفات الفوضوية المخالفة للقانون والتي تخل بالنظام المجتمعي العام”.

وأكد أنه:

“من هذا المنطلق وبما أن مقر حزبنا أحرق للمرة الثانية من دون اتخاذ إجراءات الحماية المطلوبة من قبل الأجهزة الأمنية فقد قررنا إغلاق المقر والابقاء على شواهد الاعتداء والتخريب الذي حصلت على يد تلك المجاميع وإيقاف جميع نشاطات الفرع السياسية والمدنية تعبيراً عن مظلومية أعضاء وكوادر حزبنا وعلى همجية من يخل بالنظام العام والتجاوز على الممتلكات المدنية إلى حين تقديم الحكومة ضمانات أمنية كافية لنا لمعاودة العمل التنظيمي والسياسي فيه”.

وتابع:

“في الختام نؤكد إدانتنا وشجبنا لأي تجاوز أو إساءة للمرجعيات الدينية وفي عين الوقت ندين ونشجب الاعتداء الذي طال مقرنا، مطالبين جميع القوى الوطنية العراقية بإدانة هذه الممارسات البعيدة عن الأخلاق والقيم الإنسانية للحيلولة دون تكرارها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.