الحزب الديمقراطي الكردستاني: فؤاد حسين بديلا لهوشيار زيباري لمنصب الرئيس السادس في العراق بعد 2003

قال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، ان، رئيس الحزب، مسعود بارزاني سيستقبل الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني اليوم الخميس لبحث مسألة منصب الرئيس السادس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003.

جاء ذلك في تصريح أدلى به اليوم إلى إذاعة “صوت” أمريكا.

وقال ميراني إن:

” بافل جلال طالباني سيزور اليوم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، وينبغي لنا (الحزب الديمقراطي الكردستاني) أن يكون لدينا مرشح آخر (احتياط لمنصب رئيس الجمهورية) سواء نتفق ام لا نتفق مع الاتحاد الوطني، وسواء غيرت المحكمة الاتحادية رأيها أم لا”، في إشارة إلى مرشح الحزب، هوشيار زيباري.

وأضاف:

“وإذا اقتضى الأمر سيكون المرشح (الاحتياط) فؤاد حسين” وزير الخارجية في الحكومة السابعة بعد أحتلال البلد”، ولكن يبقى هذا الأمر رهن اجتماع اليوم بين بافل جلال طالباني ومسعود بارزاني”، مردفا بالقول:

نأمل أن يكون هذا الاجتماع جيدا لكي يُعقد بعدها اجتماع آخر بين المكتبين السياسيين للحزبين”.

فاضل ميراني

وكان مسعود حيدر مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني قد اكد، يوم الأربعاء، تمسك الحزب بترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية السادس بعد سنة 2003.

وكان النائب عن تحالف السيادة” تقدم+عزم”، مشعان الجبوري، قد قال، الثلاثاء،:

“الحزب الديمقراطي الكردستاني متمسك بزيباري، لكن وعلى سبيل الاحتياط سيتقدم الحزب خلال الـ72 ساعة القادمة، اي في موعد اقصاه الخميس المقبل بمرشح بديل”.

واضاف:

“اعتقد ان المرشح البديل اما رئيس اقليم كردستان نيجيرفان إدريس بارزاني، او وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين، وكلاهما يحظيان بالمقبولية في بغداد، وأي منهما يرشح سيكون هو رئيس الجمهورية القادم”.

والأحد، قررت المحكمة الاتحادية، إيقاف إجراءات ترشيح زيباري مؤقتا؛ لحين الفصل في دعوى قضائية أقامها ضده أربعة نواب، بداعي أنه لا يستوفي الشروط الدستورية.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة في الدعوى الأحد المقبل.

وكان رئيس مجلس النواب، زعيم حزب تقدم، محمد الحلبوسي، قد اعلن الثلاثاء عن إعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية وذلك بعد الاخفاق في عقد الجلسة المخصصة لهذا الغرض.

وقاطعت أغلب الكتل النيابية الجلسة التي كان من المقرر عقدها أمس الاثنين الماضي لانتخاب رئيس جديد للعراق.

وكان 25 مرشحا قد تقدموا لشغل المنصب، إلا أن المنافسة كانت تنحصر بين هوشيار زيباري مرشح الحزب الديمقراطي الوردستاني، والرئيس الحالي، الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني.

وبموجب عرف سياسي متبع في العراق منذ 2006، فإن الكرد يشغلون منصب رئيس الجمهورية، والسنة رئاسة البرلمان، والشيعة رئاسة الحكومة.

غازي الياور الرئيس الأول بعد إحتلال العراق سنة 2003
جلال طالباني الرئيس الثاني والثالث للعراق بعد 2003
فؤاد معصوم الرئيس الرابع بعد احتلال العراق سنة 2003
برهم صالح الرئيس الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.