الحزب الديمقراطي الكردستاني: لا اتفاق مع الاتحاد الوطني على اسم الرئيس السادس في العراق بعد 2003

كد النائب في مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شريف سليمان، الأربعاء، عدم وجود أي اتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني بخصوص الذهاب إلى بغداد بمرشح واحد لرئاسة العراق السادسة بعد إحتلال البلد سنة 2003 حتى الآن، فيما أوضح أن الحوارات بين الحزبين تناولت عدة ملفات، بينها كركوك والبيشمركة.

وقال سليمان في حديث للقناة الرسمية (21 أيلول 2022)، إن:

“هناك نية لإنهاء الخلافات الراهنة التي تواجه العملية السياسية، وستكون هناك نتائج مرضية للجميع للحوارات مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وأضاف أن:

“الحوارات مع الوطني الكردستاني، تناولت موضوع كركوك والبيشمركة وغيرها من الملفات التي بضمنها رئاسة الجمهورية”، مشيراً إلى أن “عقد جلسة برلمانية يتطلب اتفاقاً سياسياً لكي تكون هناك رؤية لعقد الجلسات وبدء البرلمان بعمله”.

وتابع، “نأمل وجود اتفاق بين الأطراف السياسية في مسألة رئيس الجمهورية مع أول جلسة برلمانية مقبلة، وهناك الكثير من الأمور الشائكة مع الاتحاد الوطني، ليس فقط موضوع رئاسة الجمهورية”.

وأكد أنه:

“لحد الآن لم يتم الاتفاق على رؤية معينة أو محددة بشأن رئيس الجمهورية ولكن الأجواء مشجعة على الاتفاق على مرشح واحد للمنصب”.

وفي وقت سابق، علق الحزب الديمقراطي الكردستاني، بشأن إعلان الإطار التنسيقي “تمسكه” بمرشحه لرئاسة الوزراء، محمد شياع السوداني.

وفي وقت سابق، أعلن الإطار التنسيقي الشيعي، تمسكه بمرشحه الوحيد محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء الثامنة بعد إحتلال البلد سنة 2003.

وذكر الإطار في بيان ، (19 أيلول 2022)، أن:

“الإطار عقد اجتماعه بحضور كامل قياداته اجتماعه الاعتيادي وناقش مجمل الاوضاع السياسية والامنية في البلاد”.

وأوضح أنه “يثمن الجهود الكبيرة التي بذلت لانجاح الزيارة الاربعينية للامام الحسين عليه السلام”.

وبحسب البيان، فقد:

“جدد الاطار التنسيقي تمسكه بمرشحه الوحيد إلى رئاسة الوزراء السيد محمد شياع السوداني نافياً كل ما غير ذلك من اشاعات”.

كما “ناقش الاطار التنسيقي الاستعدادات التي يبذلها مع حلفائه من أجل استئناف عمل مجلس النواب وقيامه بواجباته الدستورية”.

محمد شياع السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.