الحزب الديمقراطي الكردستاني: لا تحفظ على المالكي والعبادي والاعرجي لمنصب رئاسة الوزراء الثامنة بعد 2003 في العراق

أعلن عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 ماجد شنكالي، الأربعاء، أن الإطار التنسيقي الشيعي لم يحسم أمره بشأن منصب رئيس الوزراء الثامن بعد إحتلال البلد في 2003، لا سيما أن نوري المالكي وحيدر العبادي وهادي العامري وقاسم الأعرجي يسعون لنيل المنصب.

وقال شنكالي في تصريح للقسم الكردي في إذاعة “صوت أميركا” ، (6 تموز 2022):

إن “اتفاقنا مع الإطار التنسيقي الشيعي اصبح حقيقة وتفاهما مشتركا”.

وأضاف أن:

“التيار الصدري لم يعد في البرلمان وليس له مقاعد، لذلك أصبح الإطار التنسيقي الشيعي على الأرض المعني بتشكيل الحكومة المقبلة”.

وأشار إلى أن:

“المالكي هو مرشح دولة القانون لمنصب رئاسة الوزراء، لكن الإطار التنسيقي الشيعي لم يقرر ولم يحسم أمره، لأن العديد من قادة الصف الأول في الإطار يسعون لأن يصبحوا رئيسا للوزراء، بمن فيهم حيدر العبادي وهادي العامري وقاسم الأعرجي”.

وأوضح شنكالي أن:

“الديمقراطي الكردستاني لا يتحفظ على المشرحين ونحن لا نتعامل مع اشخاص، لكننا نتعامل مع برنامج الحكومة وإدارة الدولة بطريقة مناسبة ونتطلع للمشاركة في إدارة الدولة”.

وبشأن الخلافات داخل البيت الكردي، بيّن شنكالي أن “الاتحاد الوطني الكردستاني يصر على ترشيح برهم صالح، وهناك تحفظات كثيرة عليه، ونرى ضرورة في اختيار المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية داخل الكتل الكردستانية ومن قبل 63 عضوا كرديا في البرلمان، لكن الاتحاد يُصر على أن المنصب من حصته”.

مجلس قضاء اقليم كردستان في اربيل: المحكمة الاتحادية في بغداد ليس لها صلاحية على النفط والغاز في كردستان العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.