الحزب الديمقراطي الكردستاني: مجموعة متسترة بـ الحشد الشعبي وإمكانياته وإمتيازاته وعباءته استهدفت أربيل بـ الصواريخ

اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء 16 شباط2021، فصيلاً “مختلاً” بالوقوف وراء تنفيذ الهجوم الذي طال مدينة أربيل مساء أمس الإثنين، “تحت عباءة وإمكانيات الحشد الشعبي”، محذراً من أن “مواصلة هذا النوع من التعامل مع إقليم كردستان عموماً والعاصمة أربيل خاصة، ستتمخض عنه نتائج لا تُحمد عقباها، كما أن هذه الأعمال الإرهابية ستغرق العراق في المزيد من اللا استقرار والفوضى والتوتر”.

جاء ذلك في بيان صدر عن المتحدث باسم الحزب، محمود محمد بعنوان:

“الموقف الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني حول الهجوم الإرهابي على العاصمة أربيل أمس” وتلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه.

وورد في البيان أن :

“مجموعة مختلة خارجة عن القانون، متسترة بالحشد الشعبي وإمكانياته وإمتيازاته وعباءته، قامت في الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الموافق 15/16 شباط 2021 بإطلاق عدة صواريخ داخل مدينة أربيل في عمل جبان يهدف إلى زعزعة استقرار وأمن وهدوء عاصمة إقليم كوردستان، ما تسبب بخسائر بشرية ومادية، وقلق السكان المدنيين في أربيل (قاهرة هولاكو”.

ومضى بالقول:

“في الوقت الذي ندين نحن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هذا العمل الإرهابي القذر، نطالب الحكومة الاتحادية والتحالف الدولي وقبل ذلك الولايات المتحدة الأميركية وإلى جانب شجب هذه الأفعال العدوانية، بالإسراع في إجراء التحقيق وإنزال العقوبات على المسؤولين عن الهجوم وفقاً للقانون، فللأسف هذه الأعمال تتكرر للعديد من المرات، فيما تستمد الفرق التخريبية من إفلات المرتكبين من العقاب، زخماً وجرأة لمواصلة شن هذه الأعمال الإرهابية”.

وأشار إلى أنه “لا يخفى ما ندركه جميعاً بأن عقلية هذه الثلة، فاشية وبعيدة عن الأفكار العصرية، لذا فإنه لا يروق لها التقدم والأمان ورفاهية سكان إقليم كوردستان، ولا يمكن لها استساغة ترسخ التعايش القومي والديني في كوردستان لذا تقوم بتنفيذ ما يُملى عليها حرفياً سمعاً وطاعة وهي مكتوفة الأيدي وراء ظهرها”.

وحذر المتحدث باسم الحزب الديمقراطي من استمرار هذه الهجمات قائلاً:

“نسترعي انتباه الجميع بأن مواصلة هذا النوع من التعامل مع إقليم كوردستان عموماً والعاصمة أربيل خاصة، ستتمخض عنه نتائج لا تُحمد عقباها، كما أن هذه الأعمال الإرهابية ستغرق العراق في المزيد من اللا استقرار والفوضى والتوتر في جميع المجالات”.

الحزب الديمقراطي أعرب عن دعمه الكامل لحكومة إقليم كردستان وكل المؤسسات الدفاعية والأمنية، مبيناً أن جميع قادة وكوادر وأعضاء الحزب جاهزون لحماية إقليم كردستان وعاصمة الإقليم كما كان الحزب “سداً فولاذياً منيعاً في الماضي وسنمضي مستقبلاً بذات النهج والإيمان، وسندافع عن كيان إقليم كردستان وحكومته وسكانه”.

وفي الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الإثنين، 15/2/2021 سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.

إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم

“سرايا اولياء الدم “، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للفصائل المسلحة في العراق:

“اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في اربيل بمسافة 7كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة”، على حد قول البيان.

إلى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، عدم مسؤولية طهران عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة أربيل، مشيرةً إلى رفض “أي عمل يعرض أمن العراق للخطر” وتشكيكها في “المحاولات المشبوهة” لاتهامها بالوقوف وراء الهجوم.

وقال المتحدث باسم الوزارة، سعيد خطيب زادة، إنه يندد “بشدة بالمحاولة المشبوهة لالصاق حادثة أربيل الليلة الماضية بإيران، رافضا أي عمل يعرض أمن العراق للخطر”.

وأضاف تعلیقاً على حادث الهجوم الصاروخي في أربيل الليلة الماضية “ندين بشدة هذه المحاولة المشبوهة لالصاق هذا الحادث بإيران، والشائعات المشبوهة في هذا الصدد”، مبيناً أن إيران “تعتبر استقرار وأمن العراق قضية أساسية للمنطقة وجيرانها، وترفض أي عمل من شأنه تعريض الامن والاستقرار في هذا البلد الى الخطر”ز

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية، “هذه الأعمال بأنها مشبوهة”، داعياً الحكومة العراقية الى إصدار التعليمات اللازمة لملاحقة الجناة والتصدي لهم.

وكانت وسائل إعلام غربية أشارت إلى وقوف “جماعات مقربة من الحشد الشعبي” وراء تنفيذ الهجوم الصاروخي في أربيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.