الحزب الديمقراطي الكردستاني: هناك من كتب رسالة السفير الأميركي المزعومة وبعثها لنفسه بعد أن أصبح على الهامش!

اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني والنائب السابق ماجد شنكالي، الثلاثاء، بعض السياسين العراقيين بكتابة رسالة وارسالها لانفسهم، زاعمين انها من السفير الاميركي.
وقال شنكالي في تدوينة، 5 ايار 2020، ان “رسالة السفير الامريكي المزعومة في رأي الشخصي لاتتعدى ان تكون رسالة لاوجود لها”، لافتاً الى انه “بعثها البعض لانفسهم حينما شعروا بان دورهم قد تلاشى واصبح من الهوامش في الواقع السياسي الجديد في العراق”.
وختم شنكالي تدوينته بوسم “‏‫#رسالةمنمجهول”.

وكان رئيس الوزراء السابق لدورتين ” 2006 و2014″ أول سياسي أصدر رد فعل رسمي على رسالة نشرتها صفحات تواصل اجتماعي ونسبتها إلى السفير الأميركي.

وقال نوري المالكي في رده :

إنه تلقى رسالة من شخص محسوب على السفارة الأميركية،

دون أن يسميه، تشدد على ضرورة التصويت على الحكومة المقبلة.
وعلق رئيس الوزراء الأول بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 إياد علاوي، اليوم الثلاثاء، على الرسالة الموجهة إلى السياسيين، والمنسوبة إلى السفارة الأميركية.
وأكد علاوي في تدوينة اليوم، 5 ايار 2020:

“ضرورة ان تكون علاقاتنا جيدة مع الولايات المتحدة وبقية دول العالم، لذا مالم تُكذب الرسالة المنسوبة للسفارة الامريكية فستعد تدخلا سافرا ومرفوضا في الشأن العراقي”.
وأشار علاوي إلى ان:

“شعبنا لن ينسى توافق الادارتين الامريكية والايراني على وأد حقوقه عام 2010 والتي لا يزال يدفع ثمنها ويعاني تداعيتها “.
وتنص الرسالة المنسوبة إلى السفير الاميركي في العراق ماثيو تولر، على ان “الولايات المتحدة تولي حاجة ملحة للغاية وكبيرة لتشكيل حكومة السيد مصطفى الكاظمي”.
وتتضمن ايضا “يجب أن يتم تجاهل أي نقاط ضعف أو تنازلات في اختيار الوزراء عند موازنتها مع التوقعات الرهيبة للبلاد”.
وإن “حكومة تصريف الأعمال للسيد عادل عبد المهدي مشلولة وغير قادرة على التعامل مع العديد من المشاكل التي تواجه العراق”.
وتحث الرسالة القيادات السياسية العراقية على تمرير حكومة الكاظمي.
ورغم ان عدد من المصادر السياسية تشك في حقيقتها وتعتقد انها مزورة، الا انها اثارت غضب سياسين كبار.

محمد الحلبوسي: الاربعاء 6 أذار2020 التصويت على الحكومة العراقية الـ7 بعد 2003 برئاسة رجل الميدان وليس التنظير مصطفى الكاظمي!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.