الحزب الديمقراطي الكردستاني يرد على الاتحاد: منصب رئيس الجمهورية السادس بعد إحتلال العراق2003 ليس ملكا لحزب معين!

أصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، اليوم الإثنين، توضيحا بشأن الإعلان الذي أصدره الإتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل جلال طالباني؛ أمس، مشيرا إلى أن منصب رئاسة الجمهورية بعد إحتلال العراق من قوات التخالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003:

“ليس ملكًا لحزب معين”.

وقال المتحدث باسم الحزب، “محمود محمد”، في بيان، إنه:

“عقب إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية؛ في تشرين أول/أكتوبر الماضي، وبتوجيه من الرئيس؛ مسعود بارزاني، زار وفد من المكتب السياسي للحزب جميع الأحزاب الكردية لوضع موقف مشترك، وتوحيد الصف الكردي، وتشكيل وفد مشترك إلى بغداد، لضمان تلبية المطالب المشروعة للشعب الكردي، وعلى هذا الأساس، عقد الاجتماع بين المكتبين السياسيين لـ (الإتحاد الوطني الكردستاني) و(الديمقراطي الكردستاني)، حيث رحب الرئيس؛ مسعود بارزاني، بالرئيس المشترك للاتحاد الوطني؛ بافل جلال طالباني، وكان الهدف من هذه الاجتماعات إعداد جدول أعمال كردستان لرؤية مشتركة لمستقبل العراق ومطالب شعب كردستان والعملية السياسية”.

وأضاف:

“كنا نهدف إلى تشكيل وفد مشترك من جميع الأحزاب السياسية في إقليم كردستان، ولكن للأسف لم ننجح في هذا المسعى، ومن أجل تحقيق الوحدة، اتفقنا على وفد مشترك بين (الديمقراطي الكردستاني) و(الاتحاد الوطني الكردستاني)؛ للوصول إلى مرحلة الاتفاق السياسي، ولهذا السبب قام وفد مشترك من (الاتحاد الوطني الكردستاني)؛ برئاسة عماد أحمد، عضو المكتب السياسي، بزيارة بغداد وعقد سلسلة من الاجتماعات مع الأحزاب العراقية ضمن العملية السياسية، ولكن للأسف، أتضح لنا أن ممثلي الاتحاد المشاركين في الوفد المشترك ليس لديهم آراء واضحة؛ وأنهم غير قادرين على البت في المسائل، وبالإضافة إلى ذلك، انسحب من الوفد المشترك دون إبلاغ الطرف الآخر”.

وتابع:

“فيما يتعلق بالجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي التي تم فيها إنتخاب رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي ونائبه الأول القيادي في التيار الصدري، برئاسة مقتدى الصدر، حاكم الزملي والنائب الثاني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، شاخوان عبدالله، والتي كان من الضروري لجميع الأطراف الإلتزام بالخطوات الدستورية، غادرت كتلة (الاتحاد الوطني)، الجلسة الخاصة حول انتخاب رئاسة مجلس النواب العراقي، وكانت هذه الخطوة الأولى من جانب (الاتحاد الوطني الكردستاني)، لهدم وحدة الأحزاب الكردستانية في مجلس النواب العراقي”.

وفيما يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية السادس بعد إحتلال البلد سنة 2003، جدد البيان التأكيد على أن:

“هذا المنصب هو استحقاق للشعب الكردي؛ وليس ملكًا لحزب معين، وعلى هذا الأساس، ينبغي اختيار مرشح واحد فقط بموافقة ودعم جميع الأحزاب الكردية، لكن (الاتحاد الوطني الكردستاني) استمر في الإصرار على ترشيح مرشح واحد، خارج موافقة البيت الكردي عادًا منصب الرئيس، كاستحقاق حزبي كامل، ولم يعمل لصالح الأحزاب الوطنية بطريقة حزبية بالكامل”.

وختم بالقول:

“كان ينبغي لـ (الاتحاد الوطني) أن ينظر إلى مسألة رئيس الجمهورية، بدقة أكثر، لوحدة البيت الكُردي، وأن يتحمل المسؤولية عن الحالة الراهنة واللاحقة”.

الاتحاد الوطني الكردستاني: منصب رئيس الجمهورية السادس بعد2003 في العراق حصتنا ومرشحنا الوحيد برهم صالح والحزب الديمقراطي يضلل للحصول على الموقع

غازي الياور الرئيس الأول بعد إحتلال العراق سنة 2003
جلال طالباني الرئيس الثاني والثالث للعراق بعد 2003
فؤاد معصوم الرئيس الرابع بعد احتلال العراق سنة 2003
برهم صالح الرئيس الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003
برهم صالح وقوباد وبافل جلال طالباني
طارق الهاشمي- جلال طالباني- جورج بوش الابن- عادل عبد المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.