الحزب الديمقراطي الكردستاني يعترض على دعوة زعيم التيار الصدري لـ حلّ مجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق سنة2003

أعتبر سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، يوم الخميس، أنه ليس من السهل حل مجلس النواب العراقي وذلك تعقيبا على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى ذلك والذهاب إلى انتخابات تشريعية مبكرة جراء الأزمة السياسية الراهنة في العراق.

جاء ذلك بكلمة له ألقاها اليوم في حفل تأبيني لمرور 40 يوماً على وفاة قيادي في الحزب الديمقراطي.

وقال ميراني خلال الكلمة، إن الأطراف السياسية “عيونها ترنو صوب كلمة او مقترح او مبادرة يطلقها الزعيم الكردي مسعود بارزاني بشأن الوضع العراقي”، مردفا بالقول “حقيقة لسنا مستعجلين وما جرى في العراق لم يكن صحيحا بأن يستقيل السيد مقتدى الصدر من البرلمان”.

وأضاف أن “مقتدى الصدر بيده سلاحين أحدهما 73 مقعدا في البرلمان، والسلاح الثاني الشارع، وقد فقد الأول، ومازال يمتلك السلاح الآخر”، مردفا بالقول إن الصدر “الآن وبلا سلاحه الأول يطلب حل البرلمان وبرأيي أن هذا الأمر ليس سهلا”.

وتساءل ميراني بالقول إن:

“جميع الأطراف والقوى السياسية لديها اعتراض على قانون الانتخابات، وإذا لم يكن هناك برلمان فمن سيعدل هذا القانون”؟،

مشيرا إلى أنه:

“ينبغي تشكيل لجنة أو هيئة تشريعية تقوم بتعديل هذا القانون، وتشكل مفوضية جديدة للانتخابات”.

واستطرد قائلا إن:

“الجميع يقول إن الأولوية للعراق وشعبه ولكن في الحقيقة فإن الأولوية هي للانتماءات القومية والطائفية والحزبية”.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر قد وجه، أمس الأربعاء، بحل مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003 وإجراء انتخابات تشريعية سادسة.

مقتدى الصدر يوجه بـ حل مجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق2003 وبقاء الرئيس الخامس صالح ورئيس الوزراء السابع الكاظمي واجراء انتخابات سادسة

فاضل ميراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.