الحسين قائد احرار العالم- ابراهيم محمود

الثورات التي قامة ضد الظلم وضد الاضطهاد منها نجحت واخرى لم تفلح ولم يرى لها بصيص امل ولم تدون في التاريخ ولم تخلد ولم يعرفها الناس . واغلب تلك الثورات بانت بفشل ذريع . فكل ثورة لابد لها من اهداف ومنطلق وتحمل في طياتها مشروع اما ان يكون بناء او معارض او اصلاح او انقاذ .
#الثوار
مجموعة من عامة الناس ومن الخليط ممن يمتلك صلابة الموقف والقرار ويمتلك ايمان بما ذهب الية ويكون من ذوي الايمان الروحي بتلك الثورة وبما تحمل من قيم ومثل يحملها الفرد حتى يطلق عليهم الثوار او ثائرون او اسم معين يحملونه ان كان اسم ديني او سياسي او عشائري او قبلي او مناطقي او اسم دولة .
#الحسين
هذا الاسم العظيم الذي بقي يرن في اسماع الطغاة فهو رمز من رموز الثوار الذين خلدهم التاريخ من خلال الاهداف الساميه التي تترنم بها تلك الثورة العظيمه ومن اهدافة روح المحبة والمساوات بين اصناف البشر فهي جسدة اروع صور للاسلام فقد كسرة الفوارق الطبيقية والحواجز الاجتماعية فلا فرق بين السيد والعبد ولا فرق بين صغير والكبير .
#اليوم
تجسدة تلك الثورة المعطاء من خلال السير بسيرة العلم والمعرفة للبلوغ لتلك الاهداف والمثل العليا ومن خلال حب وتعايش تلك القصص والعبر التي خلدها التاريخ واصبحت منار يضيأ لنا الطريق فحب الحسين علية السلام هو الحب والحترام لشخص النبي الاكرم فقد روي في فردوس الأخبار وبحار الأنوار ومناقب ابن شهر أشوب وإرشاد المفيد وكشف الغمة : عن يعلى بن مرّة قال رسول الله صلى الله عليه وآله (حسين منّي وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً ، حسين سبط من الأسباط ) ايوجد ابين من ذلك في منزلة الحسين الثائر وكما قال السيد الاستاذ المعلم :
لابد أن نتيقن الوجوب والإلزام الشرعي العقلي الأخلاقي التاريخي الاجتماعي الإنساني في إعلان البراءة والبراءة والبراءة ……. وكل البراءة من أن نكون كأولئك القوم وعلى مسلكهم وبنفس قلوبهم وأفكارهم ونفوسهم وأفعالهم حيث وصفهم الفرزدق الشاعر للإمام الحسين ((عليه السلام)) بقوله :
(( أما القلوب فمعك وأما السيوف فمع بني أمية))
فقال الإمام الشهيد المظلوم الحسين ((عليه السلام)) :
(( صدقت ، فالناس عبيد المال والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت به معايشهم ، فإذا محصّوا بالبلاء قل الديّانون )).
#التاريخ
فيه احداث قد نقلها لمدن احدثت فيها تقلبات كثيرة ومن ابرز تلك المدن هي الكوفة التي وصفها الشاعر الفرزدق في ابياته شهيرة فهم متقلبون كتقلب المناخ في الشتاء . ومن هنا لابد لكل ثورة من فشل لمخططها بسبب ضعاف نفوس وكانت الكوفة انذاك تعيش اخلاقية الهزيمة والثائر المحمدي لم يابى لهم ولفشلهم ولمكرهم وضعف شخصهم . والثائر المحمدي لم يكن في ركبه او معسكرة احد من ضعاف النفوس انما كانوا صناديد وفرسان يستأنسون بالموت كالعطشان للماء .